السبت، 16 فبراير 2013

مسؤول مصري: قرار نهائى بالتخلص من أنفاق غزة

لقطع دابر تهريب الأسلحة

 وانهاء دور المقاومة


شباب المهجر -- من حسنات نظام الإخوان، وتطبيقا لاتفاقاتهم السرية مع الأمريكيين، يواصل الجيش المصرى فى سيناء حملته الأمنية لإغلاق وتدمير جميع أنفاق التهريب الحدودية بين سيناء وقطاع غزة وإغراقها بمياه بمياه الصرف. والملفت أن عملية إغراق الأنفاق بدأت أمس بالتزامن مع وصول وفد أمني صهيوني على متن طائرة حربية الى القاهرة في زيارة سريعة، وفق ما نشرناه أمس على موقع "شباب المهجر".../...

وقال قائد عسكرى سابق فى سيناء لـ"الشرق الأوسط"، "إن مصر عازمة على التخلص نهائيا من هذه الأنفاق، بعد أن أصبحت مجرد وسيلة يتاجر بها بعض الأفراد، من دون أن تكون لها أى علاقة بالتخفيف عن معاناة الشعب الفلسطينى، خاصة أن المعابر الشرعية أصبحت تعمل بشكل منتظم" , علماً بأن المعابر مغلقة بوجه البضائع من مصر.

وقالت مصادر محلية من سيناء،" إن قوات الأمن عمدت إلى ملء عدد من الأنفاق بمياه الصرف الصحى منذ الأسبوع الماضى، مما أدى لإغلاقها تماما، كمحاولة لوقف نشاط المتشددين والتهريب. ويخشى العاملون فى هذه الأنفاق من وقوع انهيارات داخلها بعد ملئها بالمياه. ويبلغ عدد الأنفاق بين غزة وسيناء نحو 1200 نفق, أغلقت مصر في عهد محمد مرسي المئات منها قدره مراقبون ب، 90 في المائة حتى الآن، الأمر الذي خلف ارتياحا في أمريكا واسرائيل.

وعبر بعض المسئولين عن الأنفاق فى قطاع غزة عن امتعاضهم من هذه الحملات المستمرة لإغلاق الأنفاق التى يعتبرونها منفذا و"رئة تجارية" مهمة لهم ولسكان غزة، فى ظل التضييق الإسرائيلى المتواصل ضدهم، ناهيك عن أنها المنفذ الوحيد للأسلحة للدفاع عن النفس ضد الهجمات الاسرائيلية المجرمة.

وقال محافظ سابق لشمال سيناء، وقائد عسكرى سابق بالجيش المصرى، إن غمر الأنفاق بمياه الصرف الصحى ليس تكتيكا جديدا، بل إنه إحدى الوسائل المتبعة فى الجيش المصرى لتدمير هذه الأنفاق، موضحا أن القوات تلجأ لهذه الوسيلة عندما يكون النفق مجاورا لمنطقة سكنية أو منشآت لمواطنين، وتخشى من أن يؤدى تفجير النفق لانهيارات أرضية تؤثر على منازل أهالى سيناء فى هذه المنطقة.

وأضاف المسؤول السابق الذى طلب عدم نشر اسمه، أن هدف الحكومة المصرية الحالية هو التخلص نهائيا من هذه الأنفاق باعتبار أن هذه الحملة تأتى فى إطار الحفاظ على الأمن القومى للدولة، خاصة أن بعضها يستخدم فى تهريب الأسلحة من وإلى داخل مصر.

وكان المتحدث باسم الجيش المصرى قد أعلن فى وقت سابق تدمير عشرات الأنفاق منذ أغسطس (آب) 2012 فى أعقاب مقتل 16 جنديا مصريا، فى هجوم شنه مسلحون قرب الحدود مع غزة.

واعتبر المسئول السابق أن هذه الأنفاق أصبحت مجرد "بيزنس» أو "سبوبة" بين الطرفين على جانبى الحدود، وأن وجودها من عدمه ليس له علاقة بالتخفيف عن معاناة الشعب الفلسطينى، خاصة بعد أن سمح الرئيس المصرى محمد مرسى بفتح المعابر الشرعية والتى تمر عبرها جميع السلع التجارية من دون جمارك بسهولة ويسر، ووفقا للاتفاقيات الموقعة, متجاهلاً إستمرار منع البضائع من الدخول الى غزة التي تعاني من نقص مئات الأصناف من الدواء.

وأضاف" أنه من الطبيعى أن يبدى هؤلاء المنتفعون غضبهم من توقف مصالحهم، التى تضر بالأمن القومى المصرى، مشيرا إلى أن الأنفاق تستخدم فى تهريب الوقود ومواد البناء ومواد غذائية إضافة إلى الأسلحة".

ليست هناك تعليقات: