الجمعة، 1 فبراير، 2013

رايتس ووتش تنتقد الوضع الحقوقي بالمغرب ...

وتؤكد أنه دون انتظارات المغاربة


شباب المهجر -- أشارت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في التقرير العالمي لسنة 2013، ان الوضع الحقوقي بالمغرب مازل دون انتظارات المغاربة الذين يتطلعون إلى تحسن في هذا المجال، مبرزة استمرار القمع والمحاكمات غير العادلة، كما انتقدت ملف حقوق الإنسان بالصحراء المغربية وحاكمة المتابعين في أحداث الزاك أمام محكمة عسكرية.../...

وكشفت المديرة التنفيدية لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة هيومن رايتس ووتش سارة ليا ويتسن عن "وجود تناقض صارخ "بين ما جرى الإعلان عنه في "الدستور الجديد" بخصوص تعزيز حقوق الإنسان والممارسة القائمة على ارض الواقع " وخاطبت قادة المغرب مشددة على ان " الكلمات وحدها لا تكفي".


وتطرقت المنظمة الدولية في المساحة المخصصة للمغرب من التقرير الذي يبلغ حوالي 665 صفحة يتناول وضع حقوق الإنسان في 90بلدا ، نماذج طالتهم خروقات مرتبطة بحقوق الإنسان منها سجن الصحفي رشيد نيني ومغني الراب معاد بلغوات، ومعتقلون من الصحراء المغربية.


 
كما عرض التقرير أيضا لحالة السحل والاعتداء الذي تعرض له على يد مسؤولين امنيين النائب البرلماني من فريق العدالة والتنمية عبد الصمد الإدريسي في الشارع العام. وقالت المنظمة إن هناك قمعا للمتظاهرين ومحاكمات جائرة ضد نشطاء 20فبراير.

 
وبرز ملف المهاجرين الأفارقة من جنوب الصحراء في تقيم ا لمنظمة باعتباره واحد من الملفات التي انتابته خروقات ، وقالت المنظمة" إن هذه الخروقات تضمنت اعتداءات ومداهمات دمرت الشرطة خلالها ممتلكأت بشكل تعسفي ونقلت مهاجرين بالقوة إلى الحدود الجزائرية".


و على الرغم من أن المنظمة اشادت بما أسمته ب" التطورات الإيجابية "في المغرب مثل السماح لمقرر الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان بزيارة الصحراء و إصدار المجلس الوطني لحقوق الإنسان التابع للدولة لتقارير تنتقد الاوضاع في سجون البلاد، إلا انها عادت لتؤكد أن السلطات المغربية عليها ان تظهر في عملية الإصلاح "إرادة سياسية للحد من الانتهاكات التي مازالت مسمرة"، كما دعت إلى إلغاء التشريعات التي "تحظر انتقاد الدين الرسمي وبالملكية وملف الصحراء".

-------
وكالات

ليست هناك تعليقات: