السبت، 2 فبراير 2013

مسيرات "جمعة الخلاص" تتحدى البرد و الرعد والأمطار ...

ومنصة التحرير: كلنا بلاك بلوك

 والمحافظات تهزم البرد و السيول

 اعتراضا على الإخوان


شباب المهجر (تقرير) -- وصلت المسيرات التى انطلقت من ميادين القاهرة إلى ميدان التحرير، للمشاركة فى مظاهرات "جمعة الخلاص"، وتحددت المسيرات، التى انطلقت من شبرا، ومصطفى محمود، وميدان رمسيس والسيدة زينب، والأزهر، الطقس السيئ والأمطار الغزيرة التى اجتاحت القاهرة .وانضمت كافة المسيرات فى التحرير، لتعلن منصة الميدان مطالب "جمعة الخلاص"، ورفضهم لقرار النائب العام بالقبض على مجموعة "البلاك بلوك"، وأكدت المنصة، أن مجموعة "البلاك بلوك" فكرة أنشئت لحماية الثورة من سارقيها، وأنهم ليسوا مجرمين، موجهة رسالة للمستشار طلعت إبراهيم النائب العام "كلنا بلاك بلوك".../...

وأفادت مصادر إعلامية متطابقة، ان اشتباكات عنيفة اندلعت امام قصر الاتحادية (القصر الرئاسي) وفي محيطه بعد تجمع هناك ما يقارب 30 الف متظاهر يوم الجمعة 1 فبراير/شباط. واسفر ذلك عن سقوط عدد كبير من الجرحى، كما تفيد الانباء بمصرع شخصين في الاشتباكات.


وقال مصادر اعلامية ان الاشتباكات واعداد الجرحى في تزايد. والى جانب ذلك استمرت الاشتباكات في ميدان سيمون بوليفار، حيث توجه المتظاهرون الى مبتى مجلس الشورى.

ويأتي ذلك بعد ان تمكنت قوات الامن من ابعاد المتظاهرين تقريبا عن محيط قصر الاتحادية، حيث تجمعوا بالقرب من ميدان روكسي عند تقاطع شارع الخليفة المأمون مع شارع الميرغني. وقامت قوات الامن بحرق خيم المعتصمين أمام اللاتحادية.

وقبل ذلك نشب حريق في أشجار داخل حديقة القصر اثر القاء المتظاهرين زجاجات مولوتوف. وحاول المحتجون تسلق اسوار القصر، لكن قوات الأمن تصدت لهم.

ونشبت اشتباكات ايضا في محيط كوبري قصر النيل وكورنيش النيل عند السفارة الامريكية. واستخدمت قوات الامن الخرطوش وقنابل الغاز ضد المتظاهرين بكثافة. كما قامت باعتقال مرتدي الزي الاسود للاشباه بانتمائهم الى حركة "البلاك بلوك"، والقى رجال الامن القبض على أكثر من 10 اشخاص منهم، لكنه اتضح انهم لا ينتمون الى اي تنظيمات.

وطلبت السفارة الامريكية مواطنيها الموجودين بالقاهرة عدم التوجه الى الاماكن التي تشهد تظاهرات.

واشار المراسلون الى ان الخبراء والمراقبين كانوا يتوقعون اشتباكات في يوم الجمعة هذا. وان لا احد ينتظر اي شيء من وثيقة الازهر لنبذ العنف التي تم توقيعها يوم الخميس، ما دام الشباب أعلنوا عن اصرارهم على اسقاط الرئيس محمد مرسي.

وفي هذا السياق دعا قائد الحرس الجمهوري المصري اللواء محمد زكي المتظاهرين الى الالتزام بسلمية التظاهرات أمام قصر الاتحادية في القاهرة.

وأفادت الانباء بان الرئيس محمد مرسي لم يكن موجودا بقصر الاتحادية ساعة التظاهر.

من جهتها أعلنت وزارة الصحة المصرية عن اصابة 30 شخصا في اشتباكات الجمعة 24 منهم امام قصر الاتحادية.

وقالت وزارة الصحة المصرية ان عدد المصابين في اشتباكات يوم الجمعة بجميع محافظات مصر بلغ 30 شخصا فيما تشير مصادر مستقلة أن العدد فاق هذا الرقم بكثير. وقال الدكتور محمد سلطان رئيس هيئة إسعاف مصر ان عدد المصابين أمام قصر الاتحادية وصل إلى 24 مصابا نتيجة اشتباك المتظاهرين مع قوات الأمن، حيث تم إلقاء قنابل مسيلة للدموع، مشيرا إلى أنه قد تم نقل 12 مصابا إلى المستشفيات، اما المصابين الـ 12 الآخرين فتم إسعافهم من الاختناق داخل سيارات الإسعاف فى موقع الاحداث.

فيما أعلن الدكتور أحمد عمر المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة عن وقوع 5 إصابات فى ميدان التحرير.

أما باقي المحافظات فلم تشهد وقوع أي إصابات عدا محافظة بورسعيد التي أصيب بها شخص واحد وتم نقله إلى المستشفى الأميري.

وفى المحافظات، لم يختلف المشهد عن القاهرة، حيث انطلقت المسيرات من الميادين، متحدية سوء الأحوال الجوية.


أما حركة الجهاد الاسلامية المساندة للرئيس مرسي، فقد أكد محمد أبو سمرة، أمين عام الإصلاح والتنمية، الذراع السياسية لحركة الجهاد، "إن جمعة الخلاص هي مليونية الفشلة للخلاص منهم، وهي "مليمية "وليست مليونية، قائلا: "لقد استجابت السماء لدعاء الإسلاميين فجلبت عليهم الأمطار لأن نواياهم سيئة، والإسلاميون صادقون في الاستقرار"، وفق قوله.


وأضاف أبوسمرة: "البرد سيأكل عظامهم، لا الشعب ولا السماء استجابت لهم، فنواياهم سوداء، ويكفي أن الطقس رد عليهم لأن مطالبهم سيئة، فهم يسعون للعنف وليس التهدئة رغم موافقة "جبهة الخراب" على مبادرة الأزهر"، متوقعا حدوث أعمال عنف وتحريض خلال مظاهرات الجمعة. 
 
غير أن الأحداث تؤكد عكس ما ادعته حركة الجهاد، حيث أن الأمطار الغزيرة فشلت فى إطفاء غضب المتظاهرين بالمحافظات فى "جمعة الخلاص".. وقد أعلم محتجون استقلال دولة بورسعيد عن مصر.. وانتشرت اللجان الشعبية فى السويس.. وسمعت طلقات نارية أمام مقر الإخوان بالفيوم.


فعلى الرغم من سوء الأحوال الجوية، وهطول الأمطار الغزيرة فى مختلف أنحاء الجمهورية، اليوم الجمعة، إلا أن تلك الأمطار لم تطفئ الأجواء المشتعلة فى العديد من الميادين الثائرة فى "جمعة الخلاص"، ليؤكد بذلك ثوار مصر تحديهم لكل الظروف، مهما كانت قاسية، للمطالبة بتحقيق مطالبهم، والتى يأتى فى مقدمتها إسقاط الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية.

وأعلن متظاهرون فى محافظة بورسعيد استقلال "دولة بورسعيد"، وانتشرت اللجان الشعبية فى السويس، ورفعت مسيرة شباب الثورة بالسويس الأكفان للمطالبة بالقصاص، وطالبت مسيرة فى الإسماعيلية بإسقاط النظام، وقطعت مسيرة القائد إبراهيم طريق الكورنيش بالإسكندرية، واندلعت اشتباكات وتم إطلاق أعيرة نارية أمام مقر حزب "الحرية والعدالة" بالفيوم.

فى بورسعيد أعلن آلاف المتظاهرين فى ميدان المنشية دولة بورسعيد المستقلة، من خلال رفع لافتات تتضمن عدة مطالب أخرى، من بينها رحيل الرئيس محمد مرسى والدكتور محمد بديع مرشد جماعة الإخوان والقصاص من القتلة، واحتساب قتلى بورسعيد مثل شهداء الثورة وعزل محافظ بورسعيد ومدير الأمن، لعدم القيام بواجبهما الوظيفى، وإنشاء صندوق لتمويل بورسعيد، وحل مشاكلها المختلفة.

وخرج الآلاف من أبناء بورسعيد، عقب صلاة الجمعة من مسجد مريم القطرية، فى مظاهرات حاشدة ومسيرات تحت رعد وبرق وسماء ممطرة وبرد قارص، وهتفوا "يسقط يسقط حكم المرشد.. ارحل يعنى امشى.. بالروح بالدم نفديك يا شهيد بالروح بالدم نفديك يا بورسعيد"، وتم رفع علم بورسعيد الأزرق خلال المظاهرات.

كما خرجت مسيرة من مسجد العباسى، تضم كافة القوى الوطنية والثورية والأحزاب السياسية، المتمثلة فى حزب الوفد والتجمع والمصريين الأحرار والكرامة والدستور والتيار الشعبى المصرى وحركة شباب 6 إبريل واللجان الشعبية وائتلاف شباب الثورة والاشتراكيين الثوريين وائتلاف أهالى بور فؤاد يرفعون لافتات تطالب بسقوط مرسى وحكومة قنديل ورددوا هتافات عبد الناصر قالها زمان الإخوان ملهومش أمان.

وطافت المسيرات الشوارع والميادين الرئيسية، لتغلقها وتصيب حركة مرور السيارات بالشلل التام وأمام كمائن قوات الجيش الثانى الميدانى، ليهتفوا بسقوط الرئيس مرسى ورددوا "الجيش والشعب إيد واحدة"، وانطلقت المسيرات إلى ميدان الشهداء فى مشهد ثورى واستياء وغضب وينددون بسقوط دولة الإخوان.

وفى السويس، يواصل أعضاء اللجان الشعبية التابعين لجمعية "سويسى وافتخر"، الانتشار بعدد كبير فى شوارع السويس، جاء ذلك بعد أن قاموا بتأمين مسيرة شباب الثورة، التى انطلقت من ميدان الأربعين، وجابت شوارع المدينة، للمطالبة بالقصاص، وقام أعضاء اللجان الشعبية بالتنسيق مع قوات الجيش بالانتشار والتأمين أمام عدد من البنوك والكنائس ومراكز الاتصالات التى كانت فى طريق المسيرات.

وعلى جانب آخر تقدم المواطنون بالشكر لقوات الجيش المتمركزة فى ميادين المحافظة على إعادة الانضباط بالمحافظة، وعدم حدوث أى اشتباكات مع المتظاهرون، وإحداث نوع من الطمأنينة لهم، وهو ما ترتب عليهم عودتهم إلى أعمالهم، والتحرك فى شوارع المحافظة بشكل آمن.

وقام أعضاء تكتل شباب الثورة، وعدد كبير من الحركات الشبابية بتحدى الأمطار والطقس السيئ، وانطلقوا فى مسيرة من ميدان الأربعين تجوب شوارع المحافظة، ويحملون خلالها الأكفان ولافتات مدون عليها القصاص أولا، للمطالبة بحقوق الشهداء الذين سقطوا فى أحداث محيط محافظة السويس مساء 25 يناير، وحقوق شهداء بورسعيد وثورة يناير 2011، وكافة الشهداء الذين سقطوا على مدار العاميين الماضيين.

هذا وواصل عدد كبير من المتظاهرين التجمع بالميدان إلى ساعات متأخرة من الليل، وظلوا يهتفون ضد الإخوان وحكم المرشد، رافعين أعلام مصر.

وفى الإسماعيلية، نظم عدد من شباب القوى الثورية والحركات الشعبية وجبهة الإنقاذ الوطنى، مسيرة اليوم بدأت من ميدان الممر فى الساعة الثالثة عصرا، بعد هدوء الأمطار قليلا، وانطلقت من الممر إلى شارع رضا لتجوب شوارع المدينة، وهتف المتظاهرون "يسقط يسقط حكم المرشد، والشعب يريد إسقاط النظام"، مطالبين بإسقاط دولة الإخوان، حسب اللافتات التى تم رفعها أثناء المسيرة.

وكانت القوى السياسية وجبهة الإنقاذ قد اتفقت أمس على تنظيم ثلاث مسيرات من مسجد الخباز بالمحطة الجديدة ومسجد الصالحين بحى السلام ومسجد السلام بالشارع البحرى، إلا أن الأمطار الثلجية والرعد والبرق الذى ضرب المحافظة أثناء صلاة الجمعة واستمرت لعدة ساعات حالت دون أن تنفذ ذلك، وسوف يتم تنظيم المسيرات بنعوش لرموز النظام فى وقت لاحق لم يتم تحديده بعد.

وفى الإسكندرية، قطع المشاركون فى المسيرة التى انطلقت من أمام مسجد القائد إبراهيم، طريق الكورنيش، ورفع المتظاهرون لافتات كتبوا عليها "ارحل"، ورددوا هتافات "الشعب يريد إسقاط النظام".

كما غيرت المسيرة خط سيرها المحدد إلى قصر رأس التين، نظرا للظروف الجوية السيئة التى تمر بها الإسكندرية، وكذلك تحاشيا للاحتكاك بالأمن.

واعتذر الشيخ أحمد المحلاوى عن خطبة الجمعة بمسجد القائد إبراهيم، وألقاها نيابة عنه الشيخ عبد الرحمن نصار خطيب المسجد. وهاجم الشيخ "نصار" الأحزاب السياسية جميعها، ووصفها بأنها تزايد لمصلحتها الشخصية دون مصلحة الوطن والمواطنين، داعياً إياهم بالتوحد حول نهضة مصر، والارتقاء بها، وإقامة الحوارات بين الحكومة والقوى السياسية للوصول إلى نقاط التوافق من أجل مصلحة مصر. وأشاد "نصار" بدور الأزهر، موصياً إياه بأن يكون بعيداً عن التحزب والاختلافات.

وفى الفيوم وقعت اشتباكات خفيفة وسمع دوى لطلقات نارية أمام مقر حزب الحرية والعدالة بحى المسلة بمدينة الفيوم، بعدما ألقى عدد من الشباب المشاركين فى مظاهرات جمعة الخلاص بالمحافظة، الطوب على لافتة تابعة للحزب أمام المقر، وحاولوا نزع اللافتة، فقام أشخاص متواجدون أمام مقر الحزب بإلقاء الطوب على المتظاهرين، وتبادل الطرفان الرشق بالحجارة، إلا أنه فجأة سمع دوى طلقات نارية من أحد الأشخاص، وقد تدخل رموز القوى السياسية المشاركة فى المظاهرة وطالبوا الشباب باستكمال مسيرتهم وعدم الاشتباك مع أى طرف، وبالفعل انصرف المتظاهرون من أمام مقر الحزب ولم تقع أى إصابات من الطرفين.

وقال عصام الزهيرى، الناشط السياسى، وعضو حزب التيار الشعبى: "إن المسيرة انطلقت فى طريقها لتطوف شوارع مدينة الفيوم، وفى طريقها أمام مقر حزب الحرية والعدالة توجد لافتة دعائية فى الشارع أمام مقر الحزب فقام مجموعة من الشباب المشاركين فى المظاهرة بإلقاء الطوب على اللافتة، وفوجئنا بطلقات خرطوش قادمة موجهة للمتظاهرين من أمام مقر الحزب، ولكننا انصرفنا على الفور لإكمال مسيرتنا".

وبالعريش هتف المتظاهرون ضد حكم الرئيس محمد مرسى عقب صلاة الجمعة، وانطلقوا من أمام مسجد الرفاعى، مرورا بالشارع الرئيسى للمدينة، ومن أمام مقرات المصالح الحكومية يهتفون مطالبين بإسقاط حكم الإخوان المسلمين مرددين "يسقط يسقط حكم المرشد".

وقامت قوات من الشرطة بإفساح الشوارع أمام المتظاهرين، وهم يتحركون محاولين استمالة أهالى العريش إليهم وسيرت دوريات المرور المتحركة والثابتة الحركة ومنعت مرور السيارات من الشوارع التى يسير فيها المتظاهرون.

وقاد المظاهرة رموز يمثلون أحزاب المعارضة والحركات الثورية بشمال سيناء، أبرزهم القيادى الناصرى خالد عرفات، والوفدى حمدان الخليلى، والناشط مصطفى سنجر، وقيادات حزب الدستور يمثلها سامى سعد، والكرامة ويمثلها حاتم البلك، وسعيد اعتيق من قيادات الشباب الثوريون.

ورفع المتظاهرون صور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، فيما فاجأ حزب الوفد أقطاب المعارضة بتحضير 6 أعلام بيضاء كتب عليها اسم الحزب، ورفعها شباب خلال المظاهرة. وراقب أهالى العريش المظاهرة عن كثب، وسارع عدد من الصبية الصغار للالتحام مع المتظاهرين.

وفى الشرقية قالت مصادر أمنية رفيعة المستوى اليوم، إن الأجهزة الأمنية كثفت من خدماتها الأمنية أمام الأماكن الحيوية بالمحافظة، خاصة المراكز والأقسام الشرطية، بعد أن وردت إليهم معلومات عن محاولة التجمهر أمامهما فى جمعة الخلاص.

كما تم وضع خدمات أمنية أمام مبنى المحافظة، فيما أبقت المديرية على خدماتها الأمنية بمحيط مسكن الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، الكائن بفلل الجامعة بالقومية بدائرة قسم ثانى الزقازيق.

وتضمن أمر الخدمة الصادر من مديرية أمن الشرقية تواجد 3 تشكيلات من الأمنى المركزى بالمنصورة بإجمالى 500 فرد و10 ضباط أمن مركزى و3 ضباط نظامين برتبة عقيد و3 ضباط من المباحث الجنائية و18 فردا وسيارة حماية مدنية وسيارة من النجدة على مدار 24 ساعة.

وفى المحلة قام شباب مجموعة البلاك بلوك بتأمين مسيرة القوى السياسية والحركات الشبابية، وقاموا بعمل سلاسل بشرية لحماية المسيرة.

وأصدر الحزب الشيوعى المصرى بالمحافظة بيانا تحت عنوان "الحزب الشيوعى المصرى مع الثورة"، أكد فيه مواصلة النضال والكفاح ضمن صفوف الفقراء والعمال والفلاحين وكل الكادحين من أبناء الشعب المصرى، وفى القلب منهم الشباب الحر الثائر، وضمن صفوف الثوار الحقيقيين الذين يطالبون باستكمال مسيرة الثورة، وتحقيق مطالبها ولن نتنازل عنها فى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

وأعلن الحزب عن مشاركته القوى الوطنية والثورية، التظاهر والمشاركة فى كافة المسيرات الشعبية السلمية تحت شعار إسقاط حكم الإخوان والمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة وتحقيق أهداف الثورة، وأدان الحزب العنف الذى تمارسه السلطة والنظام واتهمهم بتهديد الثورة.

وفى مدينة طنطا تحرك المتظاهرون المشاركون فى فعاليات "جمعة الخلاص"، بمسيرات بدأت من مكان تجمعهم بساحة الشهداء، متوجهة إلى شارع النحاس، مرددين هتافات تندد بالهجوم الوحشى على محمد الجندى عضو التيار الشعبى المعتدى عليه، ومنها "هو الجندى عمل إيه لما كلابكو اتلموا عليه"، كما رفع العديد منهم صورا لجمال عبد الناصر.

------------------------------------------------------------
شباب المهجر + اليوم السابع  +  روسيا اليوم  +  المصري اليوم 
+  الفجر + أون تي في + الميادين + وكالات

ليست هناك تعليقات: