الاثنين، 18 فبراير، 2013

سورية رفضت طلباً فرنسياً للتعاون الأمني ...

أرسلته عبر الأردن


شباب المهجر -- أكدت مصادر إعلامية سورية أن دمشق رفضت استئناف التعاون الأمني مع باريس بخصوص ملفات تهم الطرفين بعدما تلقت العاصمة السورية طلباً رسمياً بواسطة الاستخبارات الأردنية العامة. ويأتي رفض دمشق للطلب الفرنسي بعدما كشفت الاستخبارات السورية خلايا أمنية تابعة لتنظيم القاعدة الدولي كانت تنوي تفجير عشرات السيارات المفخخة في العاصمة السورية ومدن أخرى، وقد اعترف المتورطون بمعلومات جنبت الأردن عمليات إرهابية مماثلة.../...

مصدر أردني قال لوكالة أنباء آسيا: "لقد سلّمنا السوريون ملف التحقيقات مع الخلايا الإرهابية التي كانت تنوي شن هجمات في العاصمة السورية، وظهر من التحقيقات بأن الخلايا الإرهابية في دمشق مرتبطة بأخرى في عمان وباريس من خلال شخصية محورية تلعب دور ما يسمى في التنظيمات الإرهابية "بالمسهل"، وهو الذي يقود الخلايا الإرهابية في العادة في الميدان دون أن يعرفه عناصرها وقد وقعت تلك الشخصية بقبضة السوريين فاعترف عن كل ما في جعبته من معلومات وتبين أن نشاطه يمتد من أوروبا إلى الأردن والعراق وسورية ولبنان".

المصدر تابع قائلا "ومن خلال المعلومات التي حصل عليها السوريون تمكنا من التعرف على العناصر التي تتواصل معه، إثر ذلك طلب الفرنسيون استئناف التعاون مع دمشق لكن الأخيرة رفضت ذلك خاصة وأن الشخص الذي كشف الخبايا تلك إضافة إلى عدد آخر من الضباط السوريين وردت أسماؤهم في لائحة العقوبات الفرنسية والأوروبية".

وكان تقرير نشرته مجلة "افريك اسي" الفرنسية قبل أسابيع حول العلاقات المقطوعة بين الإستخبارات الفرنسية والسورية قد تفاعل في مراكز القرار في العاصمة باريس، وقالت المجلة الرصينة المعروفة بمصداقيتها في تقريرها "إن ضباطا كبارا في وكالة الاستخبارات الخارجية الفرنسية يبدون استياءهم الشديد من سياسات بلادهم في سورية والتي كلفتهم أثمانا باهظة على صعيد التعاون الاستخباري ضد الإرهاب".

ونقلت المجلة في وقت سابق عن مصدر أمني فرنسي "لقد أنقذ السوريون حياة مئات الفرنسيين من خلال تعاونهم الأمني مع باريس ضد الإرهاب الدولي ولكن مع دعم الرئيس الفرنسي ومن سبقه للإرهابيين في سورية قطعت دمشق تعاونها الأمني معنا الذي كان في الغالب ينصب لصالح حماية المدنيين في المدن الفرنسية".

ليست هناك تعليقات: