الاثنين، 18 فبراير، 2013

السعودية: توجه ملكي نحو الإعتماد على جيل الأحفاد

بعد تعيينه "خالد بن بندر" أميرًا للرياض


شباب المهجر (تقرير) -- قالت "صحيفة بلومبرغ" أن تعيين الأمير "خالد بن بندر بن عبد العزيز" أميراً للرياض، يشير إلى أنّ أحد أبناء الجيل الثاني من أمراء آل سعود تسلم مقاليد أهم منطقة في المملكة العربية السعودية، وهو الأمر الذي ووجه بانتقادات كثيرة وخاصة من الأمير طلال التي اعتبرها غير عادلة فرد عليه الأمير مقرن بالتهديد من منعه دخول السعودية إن هو استمر في التدخل بالشأن السياسي لعائلة آل سعود الحاكمة.../...

ويقول تقرير الصحيفة، إنّها المرة الرابعة على الأقل منذ تموز (يوليو) الماضي، التي يسلم فيها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، أحد المناصب الرئيسية لأمراء من الجيل الشاب. ويبدو أنّ الإنتقال بين الجيلين قادم إلى المملكة مع سعي الملك لإبقاء السعودية بعيدة عن الإضطرابات التي ضربت العالم العربي في العامين الأخيرين، ما أدى إلى حرب أهلية في سوريا واحتجاجات في البحرين الجارة. كما يكافح الملك عبد الله البطالة في البلاد التي تعتبر أكبر مصدّر للنفط في العالم، بالإضافة إلى العمل ضد أخطار تنظيم القاعدة.

وعن ذلك يقول المحلل في “كونترول ريسكس غروب” في دبي، سام ويلكين: “كلّ هذا جزء من خطة الملك لإيصال الجيل الأصغر إلى المناصب، ويقوم بفعل هذا الأمر بطريقة متوازنة”.

وحظيت السعودية بـ6 ملوك منذ تأسيسها عام 1932. وعلى الملك أن يكون إبناً أو حفيداً للملك المؤسس عبد العزيز بن محمد آل سعود، الذي توفي عام 1953، وذلك بحسب النظام الاساسي للحكومة السعودية عام 1992.

ويتابع التقرير أنّ منطقة الرياض تقع وسط المملكة وتشكل مركزاً للعاصمة، وهي إحدى أقوى مناطق البلاد، ويشكل المرور في منصب إمارتها، تقليدياً، مجرد خطوة للترقية إلى مناصب أكبر. ويذكر في هذا الإطار أنّ ولي العهد السعودي الأمير سلمان كان أميراً للرياض، وهو اليوم على بعد خطوة واحدة من العرش.

أما بالنسبة للأمير خالد بن بندر فقد كان قائداً للقوات البرية السعودية، وهو متخرج من
أكاديمية ساندهرست العسكرية الملكية البريطانية.


منصب رئيسي

وينقل التقرير عن ويلكين قوله: “هو منصب مهم للغاية، ويمكن وصفه بأنّه أهم منصب إمارة في السعودية، بالترافق مع إمارة المنطقة الشرقية”. ويضيف: “فالأمير خالد سيدير منطقة العاصمة المهمة جداً اقتصادياً”.

وكان الملك عبد الله قد عيّن الأمير محمد بن نايف وزيراً للداخلية في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، ما سلط الاضواء على الجيل الأصغر لأمراء آل سعود، في المسار باتجاه عرش البلاد.

واستبدل الأمير محمد بن نايف المولود عام 1959، الأمير أحمد بن عبد العزيز الذي يكبره بـ17 عاماً، ولم يستلم المنصب أكثر من 5 أشهر. أما والد الأمير محمد وهو الأمير نايف بن عبد العزيز فتولى منصب وزير الداخلية لثلاثة عقود، قبل تعيينه ولياً للعهد حتى وفاته في
حزيران (يونيو) الماضي. وبتعيين محمد بن نايف كانت المرة الاولى التي يمرر فيهاالمنصب إلى أحد أحفاد الملك المؤسس.

وفي تموز (يوليو) الماضي تولى السفير السابق في واشنطن الأمير بندر بن سلطان منصب رئيس الإستخبارات العام مكان عمه الأمير مقرن بن عبد العزيز. وهذا الشهر وضع الملك عبد الله الأمير مقرن على خط ولاية العهد بتعيينه نائباً ثانياً لرئيس الوزراء.

ليست هناك تعليقات: