الخميس، 14 فبراير، 2013

مقدسي ينفي فراره إلى أمريكا أو أوربا ...


ويتمنى لو بقي في دمشق


شباب المهجر --  نفى المتحدث السابق باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي التقارير التي تحدثت عن فراره إلى الولايات المتحدة أو أوربا، وقال في بيان نشرته "سكاي نيوز عربية" أنه كان يتمنى لو يبقى في دمشق. وقال مقدسي في البيان الذي أكده لاحقاً على موقعه على تويتر، إنه لم يطأ أرض أمريكا أو أوروبا، "رغم أن جواز سفري يحمل كل السمات اللازمة"، وإنه يعيش منذ مغادرته "لدى إخوان من الشرفاء ممن يساعدون الشعب السوري على تجاوز محنته الإنسانية دون تمييز".../...

وأوضح مقدسي أنه غادر بلاده العام الماضي لأنه "لم يعد هناك مكان للوسطية والإعتدال، وخرجت الأمور عن السيطرة"، مضيفاً "تمنيت لو كان بإمكاني البقاء على تراب الشام.. يريدها البعض معركة وجود فيما أنا أرى أنها يجب أن تبقى معركة لإنقاذ الدولة والكيان السوري عبر الشراكة الوطنية".

وأكد مقدسي أنه لا يملك أسراراً يطمع بها أحد، "فما أعرفه كناطق إعلامي لا يتجاوز ما يعرفه المواطن السوري العادي".

وكان مقدسي برز إلى الساحة الإعلامية بعد تعيينه ناطقاً باسم الخارجية السورية بعد مرور أشهر على بدء الأزمة في سورية، وكانت له إطلالات مهمة للدفاع عن وجهة نظر الحكومة السورية في الأحداث التي تمر بها البلاد، ولكنه ترك منصبه بشكل غامض ترك مجالاً للكثيرين للتأويل والتحليل في كونه انشق عن النظام أو تمت إقالته.

وكانت مصادر صحفية أمريكية قالت إن مقدسي انشق عن النظام وهو متواجد على الأراضي الأمريكية، كما تحدثت تقارير عن وصوله وعائلته إلى بريطانية.

----------------
وكالة آسيا للأنباء


ليست هناك تعليقات: