السبت، 9 فبراير، 2013

أسلحة بلجيكية الصنع بأيدي المتطرفين في سورية ...

تثير جدلا في بروكسل


شباب المهجر -- أثارت تأكيدات عن وجود أسلحة بلجيكية الصنع من أصناف متعددة في أيدي المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية جدلا حادا في الأوساط السياسية والبرلمانية البلجيكية. ووفقا لنواب بلجيكيين صرحوا لصحيفة "لا ليبر بلجيك" التي أجرت تحقيقا حول هذا الموضوع اليوم ونقلتها وكالة "اكي" الايطالية "فهناك معلومات أصبحت مؤكدة أن بلجيكا سمحت ببيع أسلحة إلى دول مثل الإمارات العربية المتحدة وقطر التي قامت بعد ذلك بإعادة بيعها للمقاتلين السوريين".../...

ولم ينف وزير الخارجية البلجيكي ديديه ريندز المعلومات التي تؤكد وجود أسلحة بلجيكية بأيدي "المعارضة السورية المسلحة" وفي محاولة منه لتبرير ذلك قال بأنه" تم بيع الأسلحة لقطر والإمارات العربية المتحدة قبل حوالي عشرين عاما أي قبل صدور قانون بلجيكي يمنع بيع أسلحة لدولة تقوم بإعادة تصديرها لمكان آخر" مشيرا إلى قيامه بمطالبة المسؤولين في دول الخليج بإحترام تعهداتهم بشأن عدم إعادة بيع الأسلحة المشتراة من بلجيكا إلى جهة أخرى.

وكانت نيل لاينين العضو في مجلس الشيوخ البلجيكي قالت في تصريحات لها في آب الماضي بأنها بصدد التحضير لإطلاق نقاش في البرلمان البلجيكي حول وجود أسلحة بلجيكية الصنع بأيدي المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية.

وتشير العديد من المصادر إلى أن "المعارضة المسلحة" تتدرب فعلا على استعمال أسلحة وبنادق خفيفة بلجيكية الصنع حيث تم نشر صور تظهر أسلحة بلجيكية بأيدي مسلحين في مناطق من ضواحي دمشق حسبما أوردت صحيفة لوسوار البلجيكية الصادرة منتصف آب الماضي.

ولفتت إلى أن مسألة الأسلحة البلجيكية المصدرة للخليج تطرح تساؤلات جادة حول مصداقية الساسة المحليين في بلجيكا في ظل تأكيدات متعددة الأطراف بأن السعودية وقطر تعملان على مد "المعارضة السورية" بالسلاح.

-------
وكالات

ليست هناك تعليقات: