الخميس، 7 فبراير، 2013

المعارضة السورية تسعى لتولي مقعد سوريا ...

في الأمم المتحدة


شباب المهجر -- تطمح المعارضة السورية إلى الحصول على مقعد سوريا في الامم المتحدة وستفتح ممثليتين في واشنطن ونيويوك، بحسب ما اعلن ممثلها الجديد في الولايات المتحدة. وقال نجيب غضبان ممثل التحالف الوطني السوري في الولايات المتحدة لوكالة فرانس برس "ان نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد فقد شرعيته ولذلك فان هدفنا هو تولي مقعده في الامم المتحدة"، مقرا مع ذلك بان الامر يتعلق بـ"معركة سياسية وقانونية طويلة".../...

واضاف هذا الامريكي السوري استاذ العلوم السياسية في جامعة اركنساس جنوب الولايات المتحدة "نحن نفهم ان الامر يتعلق بعملية طويلة ومعقدة، لكننا نريد ان نبدا من الان".

وتابع "انهيار النظام قائم ونريد ان نكون مستعدين لهذا".

وقال غضبان إن رئيس التحالف احمد معاذ الخطيب دعي من قبل الحكومة الامريكية للقيام بزيارة ويمكن ان يلتقي بكبار مسؤولي الامم المتحدة ضمنهم الامين العام بان كي مون، لكنه لم يشر إلى أي تواريخ محددة.

واضاف ان المعارضة السورية التي تملك مكاتب في سبع دول بينها بريطانيا وفرنسا وقطر وتركيا، ستفتح مكتبي تمثيل في واشنطن الاسبوع القادم ثم في نيويوك في بادرة تدعمها الولايات المتحدة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الامريكية فيكتوريا نولاند "نحن نجري محادثات مع الائتلاف الوطني السوري (المعارض) لفتح مكتب في واشنطن". واضافت "اننا ندعم ايضا فتح مكتب في نيويورك".

وكانت الولايات المتحدة اعترفت في كانون الاول/ ديسمبر بالائتلاف الوطني السوري المعارض "ممثلا شرعيا للشعب السوري".

وكان رئيس الائتلاف أحمد معاذ الخطيب اعرب في 20 كانون الثاني/ يناير عن استعداده "للجلوس مباشرة مع ممثلين للنظام" في القاهرة او تونس أو اسطنبول من أجل انهاء الازمة في بلاده بشروط اهمها الافراج عن "160 الف معتقل".

ورحب الوسيط الدولي في سوريا الاخضر الابراهيمي باقتراح رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب لإجراء حوار مشروط مع النظام السوري.

وقال في مقابلة مع صحيفة لاكروا في عددها الصادر الخميس "انها مبادرة شخصية مؤاتية للشيخ احمد معاذ الخطيب على رغم ردود فعل مختلفة لاعضاء اخرين في الائتلاف".

وتقسم الحرب في سوريا المستمرة منذ 22 شهرا وخلفت 60 الف قتيل، مجلس الامن الدولي حيث عطلت روسيا والصين ثلاثة مقترحات غربية للضغط على الاسد.

وحضر غضبان الى نيويورك هذا الاسبوع للقاء دبلوماسيين غربيين في الامم المتحدة ووكالات المساعدة الانسانية.

ودعت الولايات المتحدة الدول المانحة الى الوفاء بوعودها بدفع 1,5 مليار دولار من المساعدات لسوريا حيث 2,5 مليون نازح في حين يمكن ان يصل عدد اللاجئين السوريين في دول الجوار الى مليون شخص بحلول حزيران/ يونيو، بحسب الامم المتحدة.

-------
ا ف ب

ليست هناك تعليقات: