السبت، 16 فبراير، 2013

قلع عين ضابط منشق في تركيا للسطو على مليون يورو


شباب المهجر -- أقدمت جماعة مسلحة في مدينة أنطاكية على خطف نقيب منشق من الجيش السوري يقوم بتمويل وتسليح الميليشيات المسلحة في الداخل السوري، وقلعت إحدى عينيه وهددت بقتله في حال لم يتم دفع ميلغ 350 ألف يورو موجودة لدى نقيب آخر فار. وحسب الفيديو الذي بثه ناشطون معارضون على اليوتوب، فإن المدعو "رياض أحمد احمد"، طالب زميله في الجيش الحر النقيب المنشق "صلاح وحود"، بتسديد ما أودعه لديه من مال (350 ألف يورو) بعد ان كان الخاطفون طلبوا مبلغ مليون يورو.../...

وناشد أحمد في الفيديو زوجته وعائلته أن يضغطوا على النقيب الفار صلاح وحود الذي استولى على مبلغ 350 ألف يورو ورفض تسليمها للخاطفين .

وجاء في الرسالة التي وجهها أحمد عبر التسجيل: "أنا رياض أحمد أحمد نقيب في القوات الخاصة، اختطفت في انطاكيا، وقام الخاطفون بناء على طلبي بمفاوضة النقيب صلاح وحود على مبلغ وقدره مليون يورو، وبسبب عدم توفر المبلغ قبل الخاطفون مبلغ 350 ألف يورو الموجود عندي في البيت، وبناء عليه قام الخاطفون بمفاوضة النقيب صلاح على موعد الاستلام والتسليم، إلا انه لم يرد على الاتصالات، واحمله الآن مسوؤلية قلع عيني، وبعد 48 ساعة مسؤولية تقطيعي وإرسالي اليه".

وأضاف أحمد "إن النقيب صلاح وحود شريك في هذه الجريمة الشعواء التي شارك بها من اجل الحصول على الاموال الموجودة في منزلي، وأحمله المسؤولية امام الله وامام اهلي وأمام اخوتي وامام كل من يحبني ان يأخذ لي بالثأر من هذا المجرم لأنه فعلاً شريك في هذه العملية".

وبعد قلع عينه، ناشد المخطوف أهله وزوجته وعائلته ان يضغطوا على النقيب صلاح من اجل دفع المبلغ للخاطفين بعد تهديدات بقتله.

وفي هذا السياق، أكد مصدر مطلع لوكالة اسلام تايمز أن الخلاف وقع بين مجموعتين من مشايخ دمشق حول الأموال التي تضخها السعودية وقطر وأمراء وأثرياء من الخليج، حيث تم تكليف أحدهم واتخذ لنفسه لقب "أبو عبد الله شمداين" على علاقة وثيقة بالعقيد المنشق "مالك الكردي" لاستدراج النقيب رياض الأحمد الذي يحتفظ في منزله بأموال المساعدات الغذائية المقدمة للشعب السوري، إلى جانب مسؤوليته عن ملف تسليح كتائب الجيش الحر في اللاذقية.

-------
وكالات

ليست هناك تعليقات: