الأربعاء، 13 فبراير، 2013

إيران تأمل اتخاذ 'خطوات ايجابية' خلال المحادثات النووية ...

والسعودية ترفض تقديم تنازلات لطهران 

وتغض الطرف عن النووي الاسرائيلي


شباب المهجر -- قال علي أكبر صالحي وزير الخارجية الإيراني امس الثلاثاء إن إيران تأمل أن تتخذ خطوات ايجابية خلال المحادثات بشأن برنامجها النووي المقررة مع القوى العالمية في قازاخستان في وقت لاحق من هذا الشهر. وكان يتحدث خلال زيارة إلى روسيا احدى الدول المشاركة في المحادثات في التي تعقد يوم 26 فبراير شباط في مدينة الما اتا في قازاخستان.../...

وتريد القوى الست - روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والصين وبريطانيا - منع طهران من صنع اسلحة نووية. وتقول إيران ان برنامجها النووي للاغراض السلمية فقط. وقال صالحي 'نأمل ان تتخذ هناك خطوات ايجابية وبناءة لحل هذه المشكلة في الاجتماع القادم نهاية فبراير.'

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الجمعة ان القوى العالمية مستعدة للرد اذا جاءت ايران الى المحادثات وهي مستعدة لمناقشة 'الجوهر الحقيقي' والرد على التساؤلات بشأن برنامجها النووي.

قال وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل امس الثلاثاء ان بلاده ترفض تقديم تنازلات لايران في الشان النووي مشيرا الى ان امتلاك طهران للسلاح النووي 'يعني انتشاره في دول اخرى' في المنطقة.

لكن الفيصل لم يتحدث عن النووي الموجود أصلا لدى اسرائيل ويهدد الأمن والسلم فعليا في المنطقة، علما أن برنامج ايران سلمي ولم يثبت أن له توجه عسكري حتى الان.

واضاف الفيصل ردا على سؤال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره النمسوي مايكل شبندليغر في الرياض 'هناك ضرورة للتوصل الى اتفاق مع ايران وليس الى تنازلات، ويجب عليها ان تحترم الاتفاقات الدولية' بهذا الخصوص.

وتابع ان 'المسالة لا تتعلق بالخيارات (...) لسنا نبحث عن حل وسط انما عن حل يمنع زيادة انتشار الاسلحة النووية في الشرق الاوسط وهذه هي سياستنا'.

وحذر الفيصل من انه 'اذا استمر انتشار الاسلحة النووية في ايران فان ذلك يعني انتشارها في دول اخرى وهذا حقيقة (...) الحل يكمن في تدمير الاسلحة النووية في ايران'. وفق قوله، علما أن ايران لا تمتلك هذا السلاح بشهادة الغرب واسرائيل والوكالة الدولية.

وستعقد طهران ودول مجموعة 5+1 اجتماعا في 26 الشهر الحالي في الماتي في محاولة للتوصل الى اتفاق حول الملف النووي الايراني بعد فشل عدة لقاءات في اسطنبول وبغداد وموسكو.

وتشتبه المجموعة الدولية واسرائيل في سعي ايران الى صنع سلاح نووي تحت غطاء برنامجها النووي المدني الامر الذي تنفيه طهران بشكل قاطع.

وفي محاولة لاخضاع طهران، فرضت الامم المتحدة عليها اربع مجموعات من العقوبات اضافت اليها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عقوباتهما الخاصة ما اغرق القوة النفطية الايرانية في ازمة اقتصادية خانقة.

لكن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اكد الاحد مجددا ان 'الامة الايرانية لن تتخلى عن اي من حقوقها المشروعة' في ما يتعلق بالطاقة النووية.

الى ذلك أعرب رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني (البرلمان) علي لاريجاني خلال لقائه نظيره التركي جمال جيجك امس الثلاثاء عن عدم ارتياح بلاده لنشر منظومة صواريخ باتريوت في الأراضي التركية عند الحدود السورية.

وذكرت قناة 'العالم' الإيرانية أن لاريجاني التقى جيجك على هامش اجتماع رؤساء برلمانات الدول الأعضاء في منظمة 'ايكو' المنعقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد،حيث تباحث الجانبان حول عدد من القضايا الإقليمية.

وتضم منظمة ايكو في عضويتها إيران وباكستان وتركيا ودول آسيا الوسطى.

واعتبر لاريجاني نشر منظومة صواريخ باتريوت في الأراضي التركية عند الحدود السورية من القضايا 'المهمة' وأعرب عن عدم الارتياح لنشرها.

وقال 'بناء على تجربتنا مع الغربيين،نرى أنهم لن يتركوا هذا الموضوع بسهولة'.

وقال لاريجاني إن العلاقات بين إيران وتركيا'ممتازة ومتنامية خاصة في المجال الاقتصادي' ، مؤكدا أن بلاده ترغب في تعزيزها. وأشار إلى إمكانية أداء 'دور مهم' في القضايا الإقليمية.

وفيما يتعلق بالقضية السورية،قال لاريجاني إن :'الأجواء الراهنة تستغلها إسرائيل وقامت بقصف بعض المراكز في سورية'.

وأشار لاريجاني إلى 'ضرورة العمل معا لحل القضية السورية ووقف إراقة الدماء في سورية'. وأضاف :'نؤمن بالإصلاحات السياسية في سورية ولكن الديمقراطية لا ينبغي أن تأتي عبر الحراب والسلاح'.

وقترحت ايران، امس الثلاثاء، ضم الأزمة السورية والبحرينية الى جدول أعمال مفاوضاتها مع مجموعة 5+1 المتعلقة بملفها النووي والتي ستجري في كازاخستان نهاية الشهر الجاري.

ونسبت وكالة 'مهر' الإيرانية للأنباء، الى مساعد وزيرالخارجية الإيراني لشؤون دول آسيا والمحيط الهادي عباس عراقجي، قوله ان بلاده تقدمت بمقترح 'حول ضرورة إدراج الأزمة السورية والبحرينية على جدول أعمال مفاوضات ايران ومجموعة الـ 5+1 المزمع عقدها في كازاخستان' في 26 شهر شباط/فبراير الحالي.

وأعرب عراقجي 'عن أمله أن تحظى المقترحات بقبول كل الأطراف المشاركة في المفاوضات'.

---------------------------------------
وكالات + القدس العربي + شباب المهجر

ليست هناك تعليقات: