الجمعة، 15 فبراير، 2013

"زعيم" تونسي يصرخ: قطر تستحوذ والسعودية تدعم الوهابيين ...

وفرنسا تتدخل في شؤوننا


شباب المهجر -- اتهم الناطق باسم الجبهة الشعبية التونسية المعارضة وزعيم حزب العمال "حمة الهمامي" بشكل صريح  كلا من السعودية وقطر وفرنسا والولايات المتحدة بالتدخل في شؤون تونس. وقال الهمامي في حوار مع صحيفة "الخبر" الجزائرية، في رد حول ما يثار عن تدخل قطري- فرنسي في الشؤون الداخلية لبلاده:.../...

"ثمة عدة أطراف تتدخل في تونس، لا نغفل أن هناك أطرافا غربية تتدخل في تونس، فرنسا تتدخل في الشأن التونسي لاعتبارات تاريخية مرتبطة بالاستعمار، والولايات الأمريكية المتحدة تتدخل في الشأن التونسي، والبعض يريد زرع الفوضى عن طريق مجموعات يقع تمويلها وتجييشها وتجنيدها تحت عنوان الوهابية من السعودية، وهناك من يتدخل لدعم هذا الطرف السياسي أو ذاك، وهناك من يسعى مثل قطر وهذه معلومات رسمية - إلى الاستحواذ على شركة معمل تكرير النفط في السخيرة، وشركات أخرى، والهدف الذي يجمع كل هذه الأطراف الخارجية هو الإجهاز على الثورة التونسية، نحن مطالبون بالانتباه لهذا".

وحول التهمة  التي وجهت إلى حركة "النهضة" في حادثة اغتيال شكري بلعيد، أجاب: "أطراف كثيرة وجهت التهمة إلى هذه الحركة بالأساس والى السلطة الانتقالية، لتحميلها المسؤولية السياسية وليس المسؤولية الجنائية، لكن غالبية الآراء حملت النهضة المسؤولية بالنظر إلى أنها وفرت المناخ لهذا الاغتيال أو شجعت عليه، لأن الترويكا والنهضة بشكل خاص تعاملت بشكل خاص وتسامحت بما يلامس التواطؤ مع الجماعات السلفية ورابطات حماية الثورة، وتسامحت مع عدد من أئمة المساجد الذين دعوا علنا إلى قتل شكري بلعيد".

وفي تعليق على قرار الجبالي تشكيل حكومة كفاءات دون استشارته للنهضة وعن اعتقاده بوجود أزمة داخل النهضة، قال الناطق باسم الجبهة الشعبية المعارضة: "إن الأزمة موجودة داخل حركة النهضة وفي الترويكا، ومرد الأزمة مرتبط بفشل الحكومة في حل مشاكل البلاد، والمعروف أنه حين تحدث أزمة بهذا الحجم السياسي والاجتماعي والاقتصادي والأمني، فمن البديهي أن تنتقل إلى صفوف الأطراف الحاكمة، نحن لا نعتبر أن استقرار الأوضاع في تونس مرتبط بالوضع داخل حركة النهضة أو داخل الترويكا، مستقبلنا مرتبط بمدى قدرتنا على النقاش باتجاه مؤتمر إنقاذ أو حوار وطني، وصياغة خطة لاستكمال المرحلة الانتقالية، ولهذا دعونا إلى مؤتمر إنقاذ وطني تنبثق عنه حكومة إنقاذ".

 في السياق نفسه، وعن استعداد الجبهة للجلوس مع الغنوشي، أجاب: "عندما تقتضي الظروف ذلك، وعندما يتصل الأمر بمصلحة تونس، ونحن كنا قبل اليوم على استعداد للجلوس معه منذ مؤتمر الحوار الذي نظمه الاتحاد التونسي للشغل في 16 تشرين الأول الماضي، نحن على استعداد للجلوس مع أي طرف لمناقشة مصالح بلادنا".

ليست هناك تعليقات: