الاثنين، 18 فبراير 2013

المالكي: الإرهابيون القتلة ليسوا أكثر خطرا على أمن العراق ...

من الأصوات الطائفية الكريهة


شباب المهجر -- وصف رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي التفجيرات التي ضربت مناطق عدة من بغداد الاحد 17 فبراير/ شباط  وراح ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى بالتطبيق العملي لدعوات التحريض والكراهية ولدفع الآخرين للقيام بردود فعل مشابهة.../...

وقال المالكي في بيان ان "العمليات الإرهابية الأخيرة واختيار المكان والزمان لقتل المدنيين الأبرياء، يجب أن تلفت أنظار المواطنين جميعا لطبيعة المخطط المرسوم لبلادهم وأمنهم ومستقبل تآخيهم وتعايشهم السلمي".

وأضاف "أننا لا نعد الإرهابيين القتلة الذين قاموا بجرائمهم البشعة أكثر خطرا على أمن العراق وحياة العراقيين من الأصوات الطائفية الكريهة التي أخذت تصدر هنا وهناك ويجري للأسف دعمها وتنظيمها وتغذيتها من أطراف سياسية داخلية وخارجية".

ودعا المالكي "جميع القوى السياسية والمثقفين ومنظمات المجتمع المدني ورؤساء العشائر والمواطنين الى رص الصفوف والتكاتف"، مؤكدا على "ضرورة التعاون مع الاجهزة المختصة والتحرك بكل قوة لإيقاف موجة التحريض القائمة حاليا".

كما طالب "وسائل الاعلام التحلي بالمسؤولية والمهنية بعدم السماح للاصوات المحرضة على الطائفية أو العنف أو العنصرية بالظهور وعدم اعطائها فرصة لبث الفتنة من خلال الاعلام لتحقيق اهدافها الخبيثة، من أي جهة كانت ولأي تيار انتمت".


القاعدة تعلن مسؤوليتها عن تفجيرات بغداد الدموية


من جانبه أعلن تنظيم "القاعدة" في العراق مسؤوليته عن التفجيرات التي وقعت الأحد والتي استهدفت العاصمة العراقية بغداد وضواحيها، بحسب ما اوردت مواقع الكترونية مرتبطة بالتنظيم.

وفي تبنيه لموجة الهجمات، اعلن التنظيم ان هدفه الثأر مما اسماها الجرائم المرتكبة من الحكومة التي يترأسها الشيعة.

يذكر ان سلسلة التفجيرات التي استخدمت فيها 9 سيارات مفخخة قد ادت الى مقتل 28 شخصا على الاقل واصابة ما لا يقل عن 124 آخرين بجروح، حسب بعض المصادر الامنية. واستهدفت التفجيرات أسواقا في أحياء شيعية منها الصدر والأمين الثانية والكمالية والحبيبية والحسينية والمعامل وشارع فلسطين.

-------
وكالات 

ليست هناك تعليقات: