الأربعاء، 6 فبراير، 2013

نداء عاجل من العراق ...

انقذوا مواطني الدورة

 من هذا الوحش البشري


شباب المهجر -- اطلق سكان مدينة الدورة في بغداد نداء الى السلطات ومنظمات حقوق الانسان المحلية والدولية ‏لانقاذهم من جرائم تعذيب تفضي الى الموت يرتكبها محقق برتبة رائد يدعى سامر..‏ وقال المواطن (ك.ع) في رسالة نشرها موقع "كتابات" العراقي: "اكتب لكم والالم والمرارة وصلتا حدا لايطاق ‏عن عمليات الظلم والانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان التي تشهدها مديرية مكافحة ارهاب الدورة ‏على يد غول مجرم يدعى الرائد (سامر) يذوق على يديه الابرياء اقسى انواع العذاب بدءا من الصعق ‏بالكهرباء والماء البارد وليس انتهاء بالضرب القاسي على كل مناطق الجسم".../...

واضاف المواطن ان الكثير من المعتقلين الابرياء يضطرون الى الاعتراف تحت وطأة التعذيب ‏بجرائم لم يرتكبوهها حيث ينسق المحقق الرائد (سامر) مع القاضي الجلاد (ضياء العبودي) في محكمة ‏الساعة لاصدار الأحكام على أكبر عدد من الأبرياء مخافة أن يشملهم العفو العام . واكد المواطن في ‏رسالته قائلا بخوف ظاهر "لا استطيع أن أبوح لكم بالمزيد الا بعد خروج ابننا من المعتقل خوفا على ‏حياته"‏.!

وتمنى هذا المواط ن تسليط الاعلام الضوءعلى هذه الجرائم المرتكبة في مديرية مكافحة الارهاب ‏بالدورة وابلاغ المنظمات الحقوقية عن حقيقة بشاعتها وقال "ان اجرام هؤلاء بحق البشر اصبح ‏لايطاق بل حتى التعذيب بالدريل قياسا لتعذيب رائد سامر يعتبر تسلية.. الرجاء الرجاء الرجاء العمل ‏السريع لفضحه والله الموفق".

وكانت وزارة حقوق الإنسان العراقية قد كشفت أمس عن تسلمها نصف مليون شكوى عن حالات تعذيب في السجون ‏خلال العام الماضي.‏

وقال كامل أمين الناطق بإسم الوزارة إن " الوزارة تسلمت خلال العام الماضي ما يقارب الـ500 ‏شكوى عن تعذيب في سجون وتوقيفات ، في العاصمة بغداد والمحافظات".‏

وأضاف أمين أن الشكاوى استلمت من قبل الموقوفين بشكل مباشر أو من خلال ذويهم أومحاميهم أو ‏قدمت من بعض المنظامات المجتمعية الخاصة بحقوق الإنسان. ولفت إلى أن الوزارة تعمل على ‏تقصي الحقائق وجمع المعلومات من خلال مراقبين ذوي خبرة لمتابعة الشكاوى المقدمة ومتابعتها في ‏حال أن كانت الشكوى فيها شبهة للإنتهاك أو التعذيب ، ومن ثم يتم إرسالها إلى جهاز الإدعاء العام ‏التابع لمجلس القضاء العراقي لإجراء التحقيقات وفق مهامه التي تقضي فيما بعد بتحريك دعاويٍ ‏جزائية تجاه المنتهكين.‏

ونوه إلى أن الإنتهاكات التي تم إثباتها خلال العام الماضي حالات فردية. واشار الى انه بين الحين ‏والآخر تنادي شخصيات عراقية سياسية أو ناشطون بحقوق الإنسان بوجود حالات تعذيب في سجون ‏البلاد ، وآخرها التي أشارت إلى وجود حالات اغتصاب لمعتقلات عراقيات من قبل قوات أمنية في ‏المواقف ومراكز التحقيق ، ما أثار غضب المواطنين الذين خرجوا بتظاهرات طالبت بإطلاق سراح ‏جميع المعتقلات والمعتقلين الأبرياء فوراً.‏

ليست هناك تعليقات: