الثلاثاء، 19 فبراير، 2013

"مركز نايف للمناصحة": السجون خالية من النساء ...

و"سيدة القاعدة" تقضي عقوبتها في منزلها


شباب المهجر -- وسط تأكيدات لنشطاء سعوديين ومنظمات حقوقية ذات شعبية جماهيرية، بوجود ظاهرة اعتقال النساء في السعودية، زعم مركز "محمد بن نايف للمناصحة والرعاية"، أن السجون خالية من النساء، والمرأة الوحيدة الصادر حكم بحقها تقضي العقوبة في منزلها؟. ويشير المركز بهذا إلى من يطلق عليها "سيدة القاعدة" وهي الأسيرة "هيلة القصير"، التي أكد شقيقها أنها موجودة في السجن.../...

وخلال زيارة المشاركين في أعمال المؤتمر الدولي المعني بتعاون الأمم المتحدة مع مركز مكافحة الإرهابصرح مدير “مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية” في الرياض اللواء “سعيد البيشي” قائلاً: أن المركز قام بمناصحة ورعاية 11 امرأة من أفكار التطرف، وتصحيح عقيدتهن عبر قسم المناصحة النسوية التابع له.

وأكد أن السجون السعودية خالية من النساء، مضيفاً أنه لم يتبق سوى امرأة واحدة صدر بحقها حكم شرعي بالسجن، وهي تقضي محكوميتها في منزلها.

وتعود تفاصيل قضية هذه المرأة عندما أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض حكماً شرعياً عليها حيث تُلقب بـ”سيدة القاعدة” بالسجن 15 عاماً، ومنعها من السفر 15 عاماً بعد انقضاء حكمها، إثر إدانتها بالانضمام إلى تنظيم القاعدة.

هذا وقد أوضح اللواء “البيشي” أن المركز أضاف قسماً خاصاً بالمناصحة النسوية، تعمل فيه نساء مؤهلات ذوات علم أكاديمي.

وقال إنه تمت مناصحة 11 امرأة، ثلاث منهن في منطقة الرياض، وسبع في منطقة مكة المكرمة، وواحدة في عسير.

وأضاف قائلاً: قام المركز بمناصحة 22 أسرة ممن هم خارج السجن، وذلك بعدما تبيّن أن هناك خللاً من أفراد الأسرة قد يؤثر في الأبناء، ما دعا المركز إلى القيام بزيارات في المنازل من أجل مناصحتهم.

وأوضح “البيشي” أن المركز أفاد نحو 51 جنسية كانت مقيمة في السعودية، من خلال 13 دورة، و26 ملتقى، و73 ندوة، و220 خطبة، و840 رسالة، و1200 محاضرة، مشيراً إلى أن العمل في المركز يندرج في القضاء على الإرهاب والجريمة، ويدعم الخبرات الدولية، ويجّسد معنى شاملاً لحقوق الإنسان.

وأشار إلى أن هناك 8916 جلسة مناصحة فردية، كانت نسبة مجتازيها نحو 92%، بينما 7.5% لم يستفيدوا، بل رفضوا مقابلة رجال الدين، و0.5 %رفضوا عرضهم على المركز لمناصحتهم.

وتابع قائلاً: "نواجه بعض المشكلات مع المتشددين، وهناك 13 شخصاً رفضوا المناصحة، ونحن نعتمد على التكرار وتغيير الناصحين من الشخصيات الدينية"، وفق ما أفادت وكالة الجزيرة للأنباء.

ليست هناك تعليقات: