السبت، 9 فبراير، 2013

ماذا وراء القتل والإغتصاب والتحرش الجنسي وجز الرؤوس؟...

في تونس ومصر وسوريا


شباب المهجر (مقال) بقلم: محمود الشيخ -- حركة الإخوان المسلمين نشأت وترعرت في مناخها الداخلي القائم على الشحن المذهبي والطائفي والتحريض على كل من هو ليس اخونجي وعلى مختلف القوى السياسيه بغض النظر عن اسمها وفكرها ولونها ولا تستطيع ان ترى غيرها قائم على الدين او الخلق او السلف الصالح ولديها تفسيرات غايه في الغرابه للدين تفسره بما يخدم تنظيمها وليس خدمة للدين حتى لو تعارض مع الدين فلا ضير، يخترعون ما يبرر سلوكهم وتصرفاتهم، الم يبرر مفتي الأزهر خيانة السادات عندما زار اسرائيل ووقع على اتفاق كامب ديفيد بأية قرأنية قضم جزء مهم منها عندما قال (وإن جنحوا للسلم فإجنح له) في الوقت الذى لم تجنح اسرائيل حتى اللحظه للسلم (+ فيديـــو).../...

فحركة الإخوان في كل من تونس ومصر تسلمت السلطه ووقعتا بذلك البلدين تحت سلطة المرشد،وتحاول هاتين الحركتين بطريقه وبأخرى الإمساك في السلطه،اداراتها ومختلف ادواتها واجهزتها الأمنيه،لتكون اداة طيعة بيدها،ففي مصر احدثت من اجل ذلك تغيرات هائله في الدستور الهدف منها تأبيد استلام حركة الإخوان المسلمين للسلطه،وتوسيع صلاحيات الرئيس.

وهذه الحركات من اجل ذلك تعتمد التعبئه الدينيه والشحن الطائفي والمذهبي وخلق حالة من الحساسيه المذهبيه،لأنها تعتمد سياسة فرق تسد في عملها الجماهيري كي تسود هي كحركه متعطشه للسلطه.

واعتمادها هذا المنهج في عملها بين الجماهير القائم على التحريض في خطب الجمعه،على الفتنه والقتل والمعتمد على التجهيل والتعميه.يستهدف خلق حاله من الذعر والرعب الشديدين بين صفوف المعارضه لثني الخصم السياسي عن استمرار معارضتهم اوالتحريض عليهم،لهذا اقدموا في تونس على اغتيال القائد الوطني (شكري بلعيد ) كي لا تقوم في اعتقادهم اية قائمه للمعارضه وحتى يقولون لكل شخصية تونسية معارضه إما الإغتيال او السكوت وعليك الإختيار .

اما في مصر اعتمدوا مجموعة من الأساليب منها التحرش الجنسي والسحل والقتل والتحرش كان أحد اهم اساليبهم كي يحدوا من مشاركة المرأه في سيل الإحتجاجات الشعبية الهائله التى تشهدها مصر ومن اجل كم افواه اشجع الأصوات هناك، صوت المرأه التى لعبت دورا مهما ورياديا في ثورة 25 يناير ولا زالت،الا ان رد المرأه كان قويا جدا بخروج الاف النساء في تظاهره تحدت فيها كل الأجهزه الأمنيه وحركة الإخوان مخاطبتهم ان (بنات مصر خط احمر)، وليس هذا فحسب بل اعتمدوا ايضا السحل والقتل اسلوبا لنشر الذعر والرعب وكم افواه المعارضه.

وفي سوريا اعتمدت ما يسمى بالثورة والجيش الحر اسلوبا قذرا وحقيرا من جز الرؤوس الى القتل رميا بالرصاص الى الإغتصاب الجماعي بإسم الدين الى مناكحة المجاهده،الى القتل بالبلطات،وفي عرسال لبنان ايضا شهدت هي الأخرى نفس القتل البشع،وكل عمل تقوم به هذه الجهات تنسبه للدين،والدين منه براء.

ان هذه الجهات التى تدعي التدين وتنصب نفسها قيمة على الدين كشفت اليوم عن وجهها القبيح،فمنذ عام 1928 وهي تعمل من اجل وصولها للسلطه وقد تسلمت السلطه بعد ما يقرب من ال 100 عام في تونس ومصر ولديها النيه لإقامة الخلافه الإسلاميه،لذلك لا تريد سماع اي صوت يعارضها ومن يعارضها يطبق عليه شرع الله وهل شرع الله هو القتل (الم يقل وجادلوهم بالتي هي احسن؟)  ام انه قال القتل هو اسلوب مواجهتهم ، وقال ديننا الحنيف (دم المسلم على المسلم حرام)، ويبدو ان هذه الأيات والأحاديث سقطت من ثقافتهم، ولا يعترفون بإسلام احد، هم فقط المسلمون وغيرهم كفره،ولذلك تلجأ هذه القوى الظلاميه الى اساليب القتل وجز الرؤوس والسحل والتحرش الجنسي والإغتصاب من اجل بقائهم في السلطه،ومن اجل كم افواه المعارضه وارهابها حتى تتفرد بالسلطه.

لقد اثبت الواقع الحالي في كل من مصر وتونس ان هذه الحركات ليست فقط غير مؤهله لقيادة البلاد وعاجزه عن ادارتها،بل انها مستعده لتفجير البلاد والمجتمع برمته من اجل استمرار حكمها للبلاد.

مما يؤكد انهم يشكلون خطرا شديدا على بلدانهم وليس على الثورة ومضامينها الديمقراطية والإجتماعيه التى كانت وستبقى من اهم اهدافها،بل انهم يشكلون خطرا على المجتمع برمته، لسعيهم الى تفجير المجتمع سعيا لتطبيق المثل القائل (ابي وبغيري لا شلت) اما نحن واما الطوفان.

الا ان ما يجرى في تونس ومصر وسوريا أكد ازدياد تعلق الجماهير بأهدافها الوطنية والإجتماعيه وإستعدادها للتضحيه من اجلها، ففي تونس خرج اليوم عشرات الألاف في تظاهرة (جنازة شكري بلعيد) مؤكدين على تمسكهم بأهداف الثوره وفي مصر ايضا تحديات كبيره تواجه الإخوان في خروج عشرات الألاف وفي كل المحافظات المصريه تطالب بسقوط النظام،وفي سوريا ازداد التلاحم الشعبي وتأييدهم الجيش.

وامام هذا الواقع الصعب ازدادت المهمة النضاليه تعقيدا امام القوى الوطنية والديمقراطية،اذ بات عليها زيادة رص الصفوف وتحديد المهام ووصياغة استراتيجيه كفاحيه واضحه ومهام يوميه امام الجماهير، كما عليها احتساب كل حركة تخطوها امام استعداد حركة الإخوان تفجير المجتمع وتعريض البلاد للخطر الشديد.



"أبو إسلام"
 معظم الذين تم إغتصابهم صليبيات والباقي أرامل




--------------------------

ليست هناك تعليقات: