الثلاثاء، 19 فبراير 2013

رئيس مجلس ثوار ليبيا في طرابلس عبد الحكيم بلحاج علم مسبقا

بهجوم منشأة الغاز في إن أميناس


شباب المهجر -- قال مصدر أمني جزائري إن بلاده لديها معلومات مؤكدة تفيد بأن عبد الحكيم بلحاج الزعيم السابق للجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة ورئيس 'المجلس العسكري للثوار الليبيين في طرابلس' كان على علم مسبق بالهجوم الأخير الذي استهدف منشأة للغاز جنوب الجزائر الشهر الماضي.../...

وقال المصدر لوكالة أنباء 'الأناضول' التركية إن 'رفض السماح للرئيس السابق للمجلس العسكري لثوار طرابلس بالدخول إلى الأراضي الجزائرية تم بناء على معلومات استخباراتية أكدت أن الرجل كان على علم بالكثير من التفاصيل حول الهجوم الذي استهدف مصنع الغاز في منطقة إن أميناس جنوب الجزائر ما يعني أن الرجل قدم الدعم للهجوم'.

وكان الموقع الإلكتروني المستقل 'كل شيء عن الجزائر' قد نقل مساء السبت عن مصدر لم يكشف عن اسمه أن بلحاج 'طرد من قبل السلطات الجزائرية في ديسمبر/كانون الأول الماضي عندما أراد الدخول إلى البلاد'.

وأضاف أن بلحاج كان يريد الحصول على 'دعم الجزائر لزيادة نفوذه في ليبيا مقابل تعاونه في مراقبة الحدود المشتركة ومحاربة تهريب الأسلحة نحو الجزائر' غير أن السلطات الجزائرية منعته من دخول أراضيها 'للاشتباه بارتباطه بنشاطات إرهابية' دون تحديد طبيعة هذه الأنشطة.
وعلى صعيد ذي صلة كشف المصدر الأمني أن السلطات الجزائرية كانت قد 'طلبت من الحكومة الليبية توضيحات بشأن تورط قادة سابقين لثوار ليبيا المعروفين بولائهم للقاعدة في دعم هجوم قاعدة الغاز'.

وأضافت الوكالة نقلا عن المصدر قوله إن السلطات الجزائرية قامت بهذه الخطوة 'بعد حصولها على الكثير من الأدلة ومنها أن بعض الأسلحة وأجهزة اتصال وسيارات رباعية الدفع دخلت جميعا من ليبيا'.

وكان الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال قد صرح أن '32 مسلحاً نفذوا الهجوم على قاعدة الغاز بإن أميناس جنوب شرق الجزائر' وأضاف أن من 'بينهم ثلاثة جزائريين وأحد عشر تونسيا بالإضافة إلى آخرين ينحدرون من مصر، مالي، النيجر، كندا، وموريتانيا' في حين أكدت مصادر مطلعة لوكالة الأناضول أنه يوجد ليبيون بين الخاطفين وهو ما أكدته شهادات بعض الرهائن الذين تم تحريرهم.

وكان سلال كشف الشهر الماضي ان الهجوم على منشأة الغاز في تيجنتورين أدى إلى وفاة 37 رهينة أجنبية وجزائري واحد وفقدان خمسة رعايا أجانب إلى جانب مقتل 19 مسلحا واعتقال ثلاثة آخرين.

------
د ب أ

ليست هناك تعليقات: