الثلاثاء، 12 فبراير، 2013

انطلاق الحوار الوطني السوري أواخر فبراير/شباط الجاري




شباب المهجر -- كشفت مصادر في لجنة المتابعة المنبثقة عن ملتقى طهران للحوار الوطني السوري أن المؤتمر سينطلق في السادس والعشرين من شهر شباط الجاري في العاصمة السورية دمشق. وبعد يومين من اللقاءات التمهيدية عقدت لجنة المتابعة اجتماعها في فندق "داما روز" بدمشق وناقشت مبادرة الحل السياسي التي أطلقها الرئيس السوري بشار الأسد، على أن تناقش مبادرة "خارطة الطريق" التي أطلقتها قوى التغيير السلمي في سورية خلال مؤتمرها الذي عقد في 26/9/2012م.../...  

وقالت بروين إبراهيم أمين عام حزب الشباب الوطني للعدالة والتنمية لـ"وكالة آسيا للأنباء" إنه ستنطلق في السادس والعشرين من الشهر الجاري أعمال الحوار الوطني السوري بمن حضر من الأطراف.

من جهتها، ذكرت مصادر واكبت أعمال الاجتماع، في تصريحات لـ"وكالة آسيا للأنباء" أن سجالات كثيرة حصلت خلال النقاشات وطرح المجتمعون العديد من النقاط لوضع برنامج مشترك لتنفيذ مبادرة الرئيس الأسد، وأشارت المصادر إلى أن معظم السجالات والنقاشات كانت بين أمين سر البرلمان السوري خالد العبود (من طرف الموالاة) وبين المعارض فاتح جاموس (ائتلاف قوى التغيير السلمي المعارض).

وأضافت المصادر أن أبرز النقاشات تضمنت مقترحات بتعديل البرنامج التنفيذي للحل الذي طرحته الحكومة السورية خاصة فيما يتعلق بالضمانات لمن هم بالخارج للمجيء إلى البلد، وتحديد صلاحيات واختصاصات الأجهزة الأمنية، فيما طرح المعارض جاموس مقترحات لتشكيل هيئة منبثقة عن المؤتمر تكون بديلة أو مشاركة مع الحكومة لتنفيذ برنامج الحل السياسي، وبدء الحوار الوطني بمن حضر من الأطراف وتنفيذ ما يتم التوافق عليه من قبل هيئة ما، والسماح بحضور قادة الجماعات المسلحة أو من يكلفونه لحضور المؤتمر بعد أن يلقي هؤلاء أسلحتهم ويسلمونها للجيش العربي السوري، وإذا انضمت الأطراف المسلحة إلى الحوار يعتمد المؤتمر بأطرافه المشتركة الفقرات المتعلقة بالعنف، والواردة في مبادرة الرئيس الأسد.

وتابعت المصادر، كان هناك مقترحات أخرى من بينها ما تقدم به سالم مصطفى عضو المكتب السياسي لحزب الشباب الوطني للعدالة والتنمية، تعلقت بتشكيل لجنة قضائية لمتابعة قضية المعتقلين، وتكليفها بالنظر بقضية المخطوفين، وأن تكون مخولة بكافة الصلاحيات القضائية لجهة المسائلة والمعاقبة فيما يتعلق بهاتين القضيتين.

وقالت المصادر إن الجلسة شهدت حضوراً من قبل بشار نوري عضو اتحاد غرف الصناعة وعضو غرفة صناعة دمشق الذي تقدم بمقترح لتوسيع التمثيل في المؤتمر كي يشمل اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة إضافة إلى الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني والنقابات المهنية، ودعا إلى السماع إلى حديث الشارع ووضعه على الطاولة بدلاً من التحدث انطلاقاً من وجهات النظر.

وفي نهاية الجلسة صدر تصريح صحفي عن الجلسة بالاتفاق على مبدأ (انطلاق الحوار الوطني بمن حضر دون شروط) ودعوة طيف واسع من وسائل الإعلام لتغطية الجلسات، وأشارت اللجنة في التصريح إلى أن الجلسة الأولى تركزت بالكامل على قراءة ومناقشة مبادرة الرئيس الأسد للحل السياسي، وأنه تم الاتفاق على أن تكون الجلسة التالية بالكامل هي لنقاش مبادرة قوى (ائتلاف قوى التغيير السلمي والتكتل الوطني الديمقراطي)، وهذه المبادرة عرفت بخارطة الطريق حين طرحها.

-------
وكالات

ليست هناك تعليقات: