الثلاثاء، 12 فبراير، 2013

"المعارضة المتشددة" في سورية تخشى مواجهة الشعب ...

عبر الانتخابات


شباب المهجر -- قال سعيد غفوروف المسؤول العلمي في معهد الاستشراق التطبيقي والأفرقة في موسكو إن المسلحين في سورية خسروا المعركة والآن يقتربون من خسارتهم للحرب كما أن المعارضة المتطرفة تخشى القبول بالانتخابات لأنها لا تعلم كيف ستخاطب الشعب. وأشار غفوروف في مقال له إلى "أنه بات واضحا أن الانتصار النهائي للجيش السوري في المواجهات التي يخوضها مع المجموعات المسلحة أصبح مسألة وقت" لافتا إلى ما أورده موقع فايل الفيدرالي الروسي بأن الوضع في سورية يتطور في صالح المدافعين عن الجمهورية وهذا ما اعتبر نبأ رئيسيا في نشرات الأخبار وإفادات وسائل الإعلام.../...

وقال غفوروف إن تصريحات الخبراء الليبراليين بعد الأحداث الأخيرة في مصر وتونس وليبيا حول موجة غضب شعبي جديدة سوف تطيح بالنظام في سورية بثت الرعب في نفوسنا ولكن ذلك لم يحدث وأصبح "الرئيس بشار الأسد تلك الشخصية التوافقية التي ترضي الجزء الأكبر من جميع فئات المجتمع السوري".

وانتقد غفوروف موقف بعض دعاة الديمقراطية وحقوق الإنسان الذين "التزموا الصمت وتجنبوا الحديث عن واقع وجود حكومة ائتلافية في سورية تعتمد المصالحة الوطنية وتضم قوى المعارضة البرلمانية".

وأشار غفوروف إلى أنه يجب ألا ننفي وجود جزء من السكان في مناطق متفرقة من البلاد يتخذ موقفا معارضا للنظام السياسي و"ذلك الجزء من السكان لم يرتح للضربات الموجعة الموجهة إلى العصابات والمجموعات المسلحة" معتبرا أنه بقي أمام السلطة مهمة أخيرة في القضاء على أولئك الذين لم يرموا السلاح بعد وبذلك تكون الحرب الداخلية قد انتهت.

وأوضح غفوروف أن سلوك القيادة السورية يدل على أن أجهزة الدولة مقتنعة بأنه لا يمكن إنهاء الأزمة بالعنف وأن السبيل العقلاني الوحيد لإنهائها يمر عبر الطرق السلمية ولذلك قامت الدولة بصياغة مجموعة من التدابير الكفيلة بوضع حد للعنف وتأمين السبل السلمية للتطور الحضاري للمجتمع.

وأشار غفوروف إلى أن القيادة السورية تقترح البدء بحوار وطني وصياغة دستور جديد وإجراء انتخابات في البلاد لتقطع الشك باليقين بأنها ضد العنف ومع الإصلاح.

واعتبر غفوروف أن المعارضة غير مستعدة للجلوس حول طاولة الحوار مع السلطة وخصوصا بالمشاركة في الانتخابات إذ أنهم يخشون ما سيقوله الشعب لهم وهم على ثقة تامة بأنهم سيخسرون هذه الانتخابات.

وقال غفوروف أما بخصوص الآخرين فمن العبث سؤالهم عن شيء ما "إنهم ليسوا أكثر من دمى تحركها أيادي الممولين مثل قطر" والداعمين لهم في الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والذين لا يعملون على إجلاسهم حول طاولة الحوار لأنهم يفضلون العمل بواسطة الأيادي الغريبة عبر تسديدهم لفواتير الجرائم التي ينفذها المسلحون لغاية الوصول إلى مرحلة تحقيق شعارات أنصار العولمة حول حرية وحقوق الإنسان!!.

-------
وكالات

ليست هناك تعليقات: