الاثنين، 18 فبراير، 2013

مراهقات سوريات بالأردن ضحايا شبكة دعارة ...

يديرها أحد عملاء المخابرات

 الاسرائيلية و السعودية


شباب المهجر -- أكد مصدر قضائي أردني رفيع المستوى لمراسل وكالة أنباء آسيا في عمان " نضر حسن" بأن السلطات الاردنية وضعت يدها مؤخرا على شبكة دولية يقودها معارض سوري مقيم في دبي، ويتردد على عمان تهدف الى استغلال حاجة اللاجئين السوريين للعمل حيث يعمد الى ايهام الفتيات السوريات واهاليهن بانه رجل اعمال يبحث عن فتيات يتقن العمل في الوظائف الادارية البسيطة التي تجيدها اي فتاة انجزت المرحلة الاعدادية، وبعد ان يحصل على موافقة الوالدين يقوم السوري الملاحق في الاردن حاليا بنقل الفتيات من عمان الى دبي، ثم الى السعودية حيث يجبرن على ممارسة الدعارة، او يجبرن على الزواج من رجال اثرياء وقد بلغوا من العمر عتيا.../...

وكشف المصدر ان حساسية الموضوع دفعت النيابة العامة الاردنية الى منع الصحافة من تناول هذا الموضوع، خاصة وان زعيم الشبكة من المتعاونين مع المخابرات الاسرائيلية والسعودية، وهو يعمل على تأمين فتيات صغيرات السن من سورية ولبنان ومن بلاد فقيرة مختلفة لأثرياء سعوديين، ويحصل في المقابل على اثمان تدفع له بحسب جمال الفتاة، وبحسب العمر والطول ولون الشعر وخلافه.

وقال المصدر القضائي الاردني: "تبين من التحقيقات ان المدعو ايمن عبد النور الذي يحمل الجنسية السورية، ويملك حق الاقامة الدائمة في مونتريال وفي دبي يتردد على عمان وعلى مخيم الزعتري بحثا عن فتيات ساذجات ينحدرن من عائلات فقيرة تبحث عن مخرج من ويلات الحرب، فيقبلون بإرسال بناتهن للعمل في وظائف من المفترض انها محترمة.

وقد انكشف أمر الشبكة التي تسهل الدعارة وتمارس تجارة الرقيق بعد ان وصلت معلومات من الامارات العربية المتحدة الى المخابرات الاردنية، تفيد بتورط بعض السوريين المقيمن في الاردن في شبكة لتجارة الرقيق يرأسها ايمن عبد النور، وهو شخص يتخذ من العمل الاعلامي ستارا ويزعم انه معارض، بينما يقوم باستغلال الفتيات السوريات اللاجئات الى الاردن، ويدفعهن بالقوة الى ممارسة دعارة باهظة الثمن مع سعوديين اثرياء.

ليست هناك تعليقات: