الثلاثاء، 5 فبراير، 2013

هبل السادس يزور تونس ...

لتطويق مساعي الجزائر لإفساد

 العلاقة بين البلدين


شباب المهجر -- (خبر وتعليق) من محمد المسعودي -- أفادت جريدة الصباح المغربية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، نقلا عن مصادر دبلوماسية، أن السلطان المغربي "هبل السادس"، قرر البدأ بزيارة رسمية لتونس. هذا في الوقت الذي لم يسافر فيه إلى القاهرة للمشاركة في مؤتمر التعاون الاسلامي والذي من المقرر أن تكون قضية القدس على أجندته، خصوصا وأن "هبل السادس" لا يزال يترأس لجنة القدس التي ورثها عن سلفه الهالك الحسن الثاني دون أن يفعلها أو يحرك ساكنا فيما له علاقة بما تتعرض له المدينة المقدسة من تهويد وتهديد يطال البشر والشجر والحجر.../...

ووفق ذات المصادر، فقد سرع هبل السادس من وتيرة تدشيناته الفلكلورية التي تكلف خزينة الدولة أكثر مما تكلفها المشاريع المدشنة نفسها بالدار البيضاء، وجاء ذلك ليتسنى له التحضير لزيارة تونس، والتي ستسبقها زيارة خاطفة إلى الإمارات المتحدة، التي تعذر عليه زيارتها في جولته الأخيرة للخليج في إطار برنامج "التسول" (السعايا) الذي اعتاد عليه المغرب كلما فرغت خزائنه من أموال الشعب بسبب النهب والسلب والافتراس الممنهج الذي يمارسه (الملهوط" هبل السادس وزبانية الفساد الدائرة به.

هذا وقد أكدت مصادر خليجية اليوم أن لا صحة للمعلومات التي تداولتها بعض المواقع الالكترونية المغربية عن تسليم المغرب ما قدره 2.5 مليار دولار كدفعة أولى من المساعدات الخليجية الموعودة، وأن لا شيىء من ذلك قد تم بعد.

وحسب ما تداولته الأخبار في هذا الصدد، فإن زيارة "هبل السادس" لتونس، ستكون أول زيارة لديكتاتور مغاربي ينتمي للنظام المخزني العتيق الجاثم على قلوب المغاربة والمعرقل لتقدم مشروع المغرب العربي في المنطقة بسبب تحالفاته المشبوهة مع الاستعمار الفرنسي والأمريكي على سنة ما كان يفعل الهارب بنعلي والمخلوع مبارك.. إلا أن سقوط الأنظمة في العالم العربي لم تصل بعد إلى رؤوس الأصنام الملكية ليتغير هذا الواقع وتنقلب الموازين لمصلحة الشعوب، ويتوقع أن تكون سنة 2013 سنة الثورات ضد الأنظمة الاقطاعية القروسطية الملكية الفاسدة في العالم العربي.

وحسب ذات المصادر فإن زيارة "هبل السادس" لتونس، تأتي بدعوة شخصية من رئيس الجمهورية التونسية، "الطرطور" منصف المرزوقي، ومن شأن هذه الزيارة أن تطوق مساعي الجزائر إفساد العلاقات بين دول المغرب العربي، وزيادة عزلتها السياسية بالمنطقة، خصوصا في علاقاتها مع جيرانها، حيث حاولت هذه الأخير إفشال الثورة التونسية، كما ذكرت تقارير دولية تورط الجزائر، في دعم القدافي ومده بالمرتزقة ضد الثوار في ليبيا، . وفق ما أكدته المصادر الدبلوماسية.

ولا ينسى المغاربة تصريح الرئيس التونسي، منصف المرزوقي في الاجتماع 18 لرؤساء الاتحاد الإفريقي، حيث قال "أن الاتحاد الإفريقي لا يستطيع أن يستغني عن بلد هام مثل المغرب"، كما دعا منصف المرزوقي في عدة مناسبات إلى تفعيل اتحاد المغرب العربي  انطلاقا من حرية تنقل الأشخاص والبضائع والأموال.

وتجدر الإشارة أن النظام الديكتاتوري في المغرب كان يتعامل مع ثورات الشعوب المغاربية في كل من تونس وليبيا وفق سياسة النعامة التي تدفن رأسها في التراب لكي لا ترى ما يجري من حولها، وحال سقوط الأصنام تخرج رأسها من لتعلن دعمها لنجاح الثورة، باستثناء سورية حيث سارع النظام المخزني الغبي وفق حسابات التبعية الخاطئة للغرب، بدعم ما اعتبره ثورة في هذا البلد العربي الأمر الذي سيرتد عليه قريبا بسبب صمود النظام السوري وقرب نجاحه في إفشال المؤامرة الارهابية التي دبرت بليل ضد الدولة السورية برمتها وليس النظام فقط، خدمة لأمن واستقرار اسرائيل.. وهو الأمر الذي سيرتد على هبل السادس بعد أن انكشف للجميع عمالته ونذالته وتبعيته ونفاقه وادعائه محاربة الارهاب في حين أنه يدعمه حيث يعتقد مخطئا أنه يخدم مصالح أسياده.

نقول هذا لأننا مقتنعون أن الثورة الثانية ستنطلق قريبا في تونس كما هو الحال اليوم في مصر بعد أن انكشف الوجه الحقيقي للاسلاميين الذي وصلوا إلى السلطة وتحالفوا مع الغرب بدل شعوبهم ولم يهملوا على تحقيق ما وعدوا به من مشاريع ورفعوه من شعارات.. وبذلك سقطت الأقنعة عن تجار الدين وافتضح أمرهم ولن ترحمهم الشعوب بعد اليوم.

الثورات مستمرة حتى تحقيق أهداف الشعوب ...

ليست هناك تعليقات: