الأربعاء، 13 فبراير، 2013

مصر: أبو الهول و السلفيون ..


شباب المهجر (تقرير) -- هل صحيح ان مفاهيم السلفيين تهدد فعلا بتدمير الآثار المصرية القديمة؟ وهل تضمن السلطات في مصر سلامتها وسْط ظروف البلاد؟ ولماذا برزت مسألة الحفاظ على سلامة الآثار التاريخية لعهود ما قبل الإسلام وأيضا المزارات الصوفية وغيرها ليس في مصر وحدها بل وفي ليبيا وسورية والعراق؟.../...


معلومات حول الموضوع :

الأهرامات المصرية وهي من أعظم الآثار المعمارية القديمة باتت عرضة لخطر التلف والدمار ليس بفعل الزمن، بل بسبب الإنسان، بعد أن دعا القيادي السلفي المصري الشيخ مرجان سالم الجوهري إلى تحطيمها وتدمير تمثال أبو الهول الشهير في الجيزة.

فالكثير من الإسلاميين المتشددين يعتقدون بوجوب تدمير كل آثار الجاهلية ومعابدها وأضرحة الصوفيين وما إلى ذلك، مثل ما فعل مجاهدو "طالبان" بتمثال بوذا في أفغانستان، وكما يفعل السلفيون حاليا بأضرحة الأولياء الصالحين في تمبكتو بمالي وفي ليبيا وتونس.

ولكن المشكلة في الواقع أكبر من ذلك وليس في مصر فقط. ففي دول "الربيع العربي" الأخرى لاسيما ليبيا وسورية أصبحت الكثير من الآثار التاريخية والمعمارية مهددة بالتدمير من قبل السلفيين وأيضا بعمليات نهب عادية. قد تكرر هذه الآثار في الشرق الأوسط المصير المحزن للآثار العراقية ومتحف بغداد المنهوب.

وتركز وسائل الإعلام العالمية على نزاعات سياسية واجتماعية، ولا تتناول أحداث نهب المتاحف والآثار كثيرا.

---
Rt

ليست هناك تعليقات: