السبت، 2 فبراير، 2013

الخطيب يؤكد مجددا استعداده للتحاور مع نظام الأسد ...

والابراهيمي يعلن أنه غير متفائل

 قبل محادثات مع واشنطن وموسكو


شباب المهجر -- أكد رئيس الائتلاف السوري المعارض معاذ الخطيب الجمعة انه مستعد، بشروط، للتحاور مع نظام الرئيس بشار الأسد، منددا بشدة بـ"صمت" المجتمع الدولي إزاء "المأساة" التي يعيشها السوريون. وخلال ندوة في المؤتمر الأمني في ميونيخ تناولت الوضع في سوريا جدد رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية موقفه الداعي إلى الحوار مع نظام الاسد، وذلك عشية لقائه على هامش المؤتمر الأمني هذا كلا من نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.../...

وقال الخطيب "نحن مستعدون للاجتماع مع هذا النظام حول طاولة مفاوضات"، رافضا في الوقت نفسه ان يكون من سيمثل النظام السوري في هذه المفاوضات اشخاص "ايديهم ملطخة بالدماء".

واضاف "علينا ان نستخدم كل الوسائل السلمية".

واتى تصريح الخطيب غداة اعلانه المفاجىء بانه "مستعد للجلوس مباشرة مع ممثلين عن النظام السوري في القاهرة او تونس او اسطنبول"، بشرط اطلاق 160 ألف معتقل وتمديد او تجديد جوازات السفر للسوريين الموجودين في الخارج.

وكان جزء من المعارضة سارع إلى رفض مبادرة الخطيب، معتبرا انها تتناقض مع مبادىء الائتلاف الرافضة للحوار مع نظام الأسد، غير ان الائتلاف عاد ووافق الجمعة، للمرة الاولى، على مبدأ الحوار مع النظام، مشددا في الوقت نفسه على ان أي حوار يجب أن يؤدي إلى تنحي الأسد.

وامام جمع من كبار المسؤولين والدبلوماسيين في ميونيخ انتقد الخطيب بشدة وقوف المجتمع الدولي مكتوف الايدي امام ما يجري منذ 22 شهرا في سوريا من نزاع مسلح بدأ انتفاضة شعبية وتحول حربا أهلية حصدت اكثر من 60 الف قتيل بحسب الامم المتحدة.

وقال "من غير المقبول ان يقف المجتمع الدولي متفرجا على ما يجري للشعب السوري"، مضيفا ان "النظام مدعوم من صمت المجتمع الدولي (...) واذا ما استمر هذا الامر فستكون عواقبه وخيمة على المنطقة".

واوضح الخطيب انه سيقول لبايدن ان "كل ما يمكن فعله لوقف هذه المأساة هو مقبول" بالنسبة الى المعارضة السورية، ولا سيما "التشويش" على الطائرات الحربية السورية "لمنعها من قصف" السوريين.

وشارك في الندوة ايضا المبعوث الدولي إلى سوريا الاخضر الابراهيمي الذي اكد مجددا ان الحل يجب ان يأتي من مجلس الامن الدولي، داعيا الى تشكيل حكومة انتقالية تتمتع "بكامل الصلاحيات التنفيذية".

ومن جهة أخرى، قال الإبراهيمي الجمعة إنه غير متفائل بإمكانية التوصل إلى حل سريع للأزمة السورية قبيل محادثات مع نائب الرئيس الأمريكي ووزير الخارجية الروسي.

وصرح الإبراهيمي في مؤتمر أمني بمدينة ميونخ الألمانية قائلا إنه يدرك الصعوبات الراهنة وخطورة انهيار الدولة أكثر من إمكانية التوصل إلى حل.

وأوضح أنه سيجتمع مع نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن ووزير الخارجية الروسي سيرجغي لافروف على هامش مؤتمر الأمن في ميونيخ الذي يستمر ثلاثة أيام وينتهي الأحد.

وقال الإبراهيمي "نعم، بالطبع، يجب أن يكون لدى المرء نوعا من الأمل ولكن وجود الأمل لا يعني أن يكون مفرطا في التفاؤل".

وتابع أنه مع عدم تمكن السوريين والقوى الإقليمية من وضع حد للصراع "فإن ما يتبقى هو المجتمع الدولي الأوسع".

وعرقلت روسيا والصين اللتان تتمتعان بحق النقض (الفيتو) بمجلس الأمن الدولي محاولات غربية من أجل صدور قرارات من الأمم المتحدة تهدف إلى إنهاء الصراع الذي أودى بحياة أكثر من 60 ألف شخص خلال الـ 22 شهرا الماضية.

وأكد الإبراهيمي "نحن بحاجة إلى قرار واضح من مجلس الأمن لتحديد جدول الأعمال للتوصل إلى حل سلمي للمشكلة".

-----------------
ا ف ب +  د ب أ 

ليست هناك تعليقات: