السبت، 16 فبراير، 2013

هل تسعى الإستخبارات الإسرائيلية لاغتيال الأسد؟


شباب المهجر -- نقلت مصادر صحفية عن مصادر في مراكز الدراسات الاميركية اعتقادها أن "رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أفيف كوخافي أصر على إطلاع الرئيس الأميركي باراك أوباما شخصيا على تفاصيل الغارة الإسرائيلية على سوريا"، غير مستبعدة أن "يكون كوخافي طلب الإذن باغتيال الرئيس السوري بشار الأسد.../...

وقالت المصادر أن الغارة الاسرائيلية هي تمرين لمعرفة ردة الفعل السورية على تحليق الطائرات الإسرائيلية في الأجواء السورية، خصوصا أن القوات السورية أسقطت طائرة تركية في بداية الأحداث"، مشيرة إلى أن "اسرائيل أرادت اختبار جهوزية القدرات السورية على الرد ووفق أيّ أسلوب، سواء من خلال صواريخ أرض جو ـ جو أو من خلال تصدّيها بالطائرات أو بواسطة المدافع الرشاشة، وهي اقل الامور، إلا أن أيا من هذه الوسائط لم تُستخدم في الرد على الغارة".

ولفتت إلى "اتفاق الجانبين الأميركي والاسرائيلي على تكثيف اللقاءات بعد زيارة كوخافي، وهو ما يجري حاليا"، مشيرة إلى أن "وفودا من وزارة الدفاع الاسرائيلية وأخرى من دوائر الاستخبارات، موجودة في واشنطن لمناقشة ملفات عدة، في مقدمها الملف السوري والملف النووي الإيراني على ضوء المواقف الاسرائيلية المعلنة بوجوب وضع حدّ لهذا الملف بعدما تأكد للعالم، أن ايران لا تملك النية للتخلي عن مشروعها".

----------------
وكالة آسيا للأنباء

ليست هناك تعليقات: