السبت، 2 فبراير، 2013

ســـري: كيف يجند الشباب للقتال ضد الجيشين ...

السوري و اللبناني

 في الشمال


شباب المهجر (تقرير) -- حصل "اسلام تايمز" على تسجيل صوتي وعد بنشره مع ارقام ال GPS فيما بعد. والشريط يؤكد صحة وجود معسكر في اكروم بعكار الشمالية لتدريب مجموعة من الشباب المتطوع تحت راية القاعدة والذي يذهب للقتال الى جانب الجيش الحر وجبهة النصرة اضافة الى شباب من اللاجئين السوريين المسجلين لدى الامم المتحدة الذين يدخلون الى لبنان بصفة لاجئين شرعيين فيخضعون لدورة وثم يدخلون الى سوريا للقتال عبر طرق التهريب.../...

ويقوم بجمع هؤلاء الاشخاص رجل عرف عنه في عكار انه يتبع لأحد الاشخاص النافذين سياسيا في المنطقة وهو "ابو محمد م." وهو القائد السؤول عن تأمين السلاح والمسلحين معا وكذلك يقوم بنشر السلاح داخل المدينة عبر بعض "الزعران" المطلوبين للعدالة بقضايا مالية وسرقة ومخدرات.

يشرف على التدريب في هذا المعسكر ضباط اجانب كانوا يصلون الى عكار بسيارات رباعية الدفع لون ذهبي وتحمل ارقام لوحاتها ارقاما دبلوماسية تشير المعلومات الى انها تابعة للسفارة الامريكية...

هذا واكد التسجيل وجود محاضرات دينية متتابعة ولأكثر من عالم دين وقد شوهد لمرتين وجود الشيخ ز.ز. وهو احد العلماء الظاهرين اعلاميا على شاشات التلفزة والذي كان له دور كبير في ابراز دور فتنوي يوم تشييع الللواء الحسن في وسط بيروت ، وتشدد هذه المحاضرات على تهيئة المقاتلين معنويا ودينيا للجهاد وتحريضهم ضد كل من الجيشين السوري واللبناني وبعض الطوائف التي وصفها الشيوخ بالكافرة، وتعد عملية الشحن الطائفي والعقائدي بمثابة المرحلة الاولى قبل التدريب العسكري.

والجدير بالذكر انه ومع كل هذا الاهتمام في جمع المقاتلين وحثهم على الذهاب الى سوريا فإن المضحك المبكي في الامر هو عودة جزء كبير من المقاتلين ادراجهم بعد دخولهم الحدود مباشرةً بعد تسلمهم السلاح الى بيوتهم سرا وبيعهم السلاح في السوق السوداء ثم ظهورهم فيما بعد، ليلتحقوا بمجموعة اخرى وتنفيذهم نفس العملية مرات عديدة واشارت مصادر خاصة باسلام تايمز ان سلاح m4 منتشر بكثافة في الشمال وبسعر لا يتعدى 2500 $ واي بندقية "بومب اكشن" تركية ب 100 $ فقط.

ليست هناك تعليقات: