الاثنين، 18 فبراير، 2013

حكم الإخوان سقط معنوياً ومرسي لا يصلح لإدارة مجلس قروي


شباب المهجر -- أكد عدد من الكتاب والصحفيين المصريين في مقالات نشرتها بعض الصحف المصرية اليوم أن حكم جماعة الإخوان المسلمين سقط معنويا ولم يبق إلا مراسم التشييع وأن الرئيس محمد مرسي لايصلح لحكم مصر. واعتبرت صحيفة "صوت الأمة" المصرية أن ظاهرة الإخوان المسلمين هي كأي ظاهرة سياسية لها سياق بعينه وقد صعدت إلى أعلى ذراها في السنوات الأخيرة وليس في مصر وحدها بل في كثير من الدول العربية وليس لها أن تصعد أكثر بل أن تبدأ رحلة الانكسار الدراماتيكي والذي تبدو فيه كتمثال خشبي يتحطم فجأة أو بالتدريج مع خلع أساساته.../...

وأكدت الصحيفة في افتتاحية عددها بقلم رئيس تحريرها عبد الحليم قنديل أن ما ستصير إليه الأمور في مصر سوف يعود فيطبع بطابعه ويسري بنظرية الأواني المستطرقة إلى الدنيا العربية بعامة.

وقال قنديل "إن الذي يراقب الأمور بعناية في مصر الآن ويلحظ التحولات في مزاج الرأي العام سيصل إلى النتيجة بأن منحنى الإخوان يشهد هبوطا متواترا مؤثرا ولا يبدو عابرا بل مطردا وفي زمن قياسي مدهش فقد حدث مايمكن تسميته بصدمة الإخوان حيث من السهل أن يلحظ المرء ذلك في الشارع والمقهى والتاكسي.

وأكد قنديل أن "مرسي لايصلح لحكم بلد بحجم مصر بل ربما لايصلح لإدارة مجلس قروي ويصح اعتباره أسذج من جلس على كرسي حكم مصر في تاريخها الألفي" متوقعا ألا يستمر حكم الإخوان إلى نهاية الفترة المفترضة لرئاسة مرسي حيث إن مرحلة السقوط المعنوية لهم بدأت والباقي تفاصيل ومنعرجات ومنحنيات إلى أن تبدأ مراسم تشييع الجنازة.

وفي مقال بصحيفة "التحرير" قال الكاتب إبراهيم منصور "ليس هناك أي مؤسسة يثق بها الناس الآن تحت حكم الإخوان ولقد تحولت مؤسسات الدولة إلى مؤسسات خربة بعد سيطرة الإخوان عليها حيث يثبتون يوميا افتقارهم إلى الكفاءة وأنهم مجموعة من العجزة لا يسعون إلا لمصالحهم الشخصية وتقلد المناصب والوظائف".

ورأى الكاتب أن مرسي أهان مؤسسة الرئاسة فهو يستغل المنصب كواسطة لتعيين أولاده وأن يتفسحوا في قصور الدولة وأن يؤدي العمرة على حساب الدولة وأنه ليس له علاقة بالحكم وإنما هو مندوب جماعته في قصر الرئاسة بحيث أصبحت الرئاسة على يديه تجمعا لمجموعة من الموظفين الذين ليس لهم علاقة بإدارة البلد وهم مجموعة من أقارب قيادات الجماعة ومرسى نفسه.. فأصبحت الجماعة توفر المناصب والوظائف للموالين والأهل والعشيرة.

وفي مقال بصحيفة "المصري اليوم" استهجن الكاتب محمد سلماوي ما أقدم عليه رموز التخلف والجهل من اعتداء على الهوية المصرية والتربص بالتراث الوطني العريق عبر الاعتداء على تمثال عميد الأدب العربي طه حسين وطمس تمثال وجه أم كلثوم.

وأشار إلى أن طه حسين هو من رفع شأن الأدب العربي ليس في وطننا العربي وحده وإنما على المستوى الدولي أيضاً وكذلك تحولت أم كلثوم لرمز شامخ للفن المصري في أعظم تجلياته وهي أيضا قصة كفاح في كتاب لتحرر المرأة المصرية وتأكيد هويتها بصعودها من أكثر البدايات تواضعاً إلى أعلى درجات النجاح.

وختم سلماوي بالقول: ماذا فعل للإسلام هؤلاء الجهلة الذين تعدوا على التمثالين غير الإساءة للإسلام الذي هو منهم براء.

-------
وكالات

ليست هناك تعليقات: