السبت، 16 فبراير، 2013

جهاديو تونس ينظمون دوريات "لحفظ الأمن"


شباب المهجر -- في دليل على تراجع دور الدولة في تونس بعد الثورة التي أطاحت بحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي، قالت مصادر صحفية أن من وصفتهم بـ "سلفيين جهاديين" قاموا بتنظيم دوريات لحفظ الأمن في مناطق عدة من البلاد. وقالت المصادر أن هذه الدوريات بدأت بالظهور على خلفية إغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد، وهي تضم عشرات السلفيين المسلحين بالهراوات، ويكونون راجلين أو على متن دراجات نارية أو سيارات ترفع أعلام تنظيم القاعدة.../...

وفي تأكيد للخبر أعلن تنظيم "أنصار الشريعة" السلفي الذي يطالب بـ "تطبيق الشريعة الاسلامية في تونس"، على صفحته الرسمية على "فايسبوك"، أن الهدف من هذه الدوريات هو "حماية الأعراض والممتلكات".

وأطلق السلفيون عبر منابرهم في شبكات التواصل الاجتماعي دعوات الى اتباع التيار السلفي لـ "حفظ الامن في البلاد" بعد اغتيال المعارض شكري بلعيد، الذي قتل بالرصاص في السادس من الشهر الحالي، وبعد قرار "الاتحاد العام التونسي للشغل" تنظيم إضراب عام يوم جنازة بلعيد في الثامن من الشهر نفسه.

ووضعت بعض الصفحات السلفية في شبكات التواصل الاجتماعي ارقام هواتف محمولة للمواطنين الذين قد يحتاجون الى مساعدة الدوريات الامنية السلفية، كما نشرت اشرطة فيديو لهذه الدوريات.

وتركزت الدوريات بشكل خاص في مركز ولاية صفاقس، وهي ثاني اكبر ولاية بعد العاصمة تونس، وسيدي بوزيد، اضافة الى حوالي ستة أحياء شعبية في العاصمة تونس.

-------
وكالات

ليست هناك تعليقات: