الجمعة، 1 فبراير، 2013

مصر: الرئاسة تجاهلت دعوة البرادعي للحوار..

القوى السياسية تتفق على وثيقة الأزهر لنبذ العنف عشية 'جمعة الخلاص' من النظام، والشباب يصر على اسقاط النظام


شباب المهجر -- اتفقت القوى السياسية المصرية امس على وثيقة للازهر تدعو الى نبذ العنف ، فيما دعا شباب جبهة 'الانقاذ' الى مظاهرات حاشدة اليوم فيما اسموها 'جمعة الخلاص' لإسقاط النظام. ورحبت رئاسة الجمهورية المصرية بتوقيع القوى السياسية بمختلف توجهاتها الخميس الوثيقة في مشيخة الازهر رغم ان هذا الامر يعد ضربة قوية للرئيس محمد مرسي الذي رفضت المعارضة دعوته للحوار قبل ثلاثة ايام.../...

واعتبرت الرئاسة في بيان ان لقاء الازهر يشكل 'خطوة هامة على طريق تحقيق الاستقرار في الشارع المصري'.

ورحبت بتأكيد وثيقة الأزهر على ضرورة 'إعلان نبذ العنف بكل صوره وأشكاله وكذلك التأكيد على مسؤولية الدولة في حماية أمن المواطنين والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة في إطار من احترام حقوق الانسان'.

الا ان الرئاسة تجاهلت مبادرة الدكتور محمد البرادعي للحوار بشرط حضور الجيش وتشكيل حكومة انقاذ ولجنة لتعديل الدستور.

وحضر قادة جبهة الانقاذ الوطني، الائتلاف الرئيسي للمعارضة المصرية، الدكتور محمد البرادعي وحمدين صباحي وعمرو موسى الاجتماع الذي عقد في مشيخة الازهر في حضور سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين، وممثلين للكنائس المصرية واحزاب مصرية استجابة لمبادرة عدد من شباب الثورة.

وتوصل الاجتماع الى وثيقة من عشر نقاط تخص اتفاق القوى السياسية على الالتزام بالمبادىء الوطنية والقيم العليا لثورة 25 يناير.

واكدت الجبهة في بيان أمس الخميس دعوتها لتظاهرات الجمعة في مختلف ميادين تحرير المدن المصرية، وأمام مقر قصر الرئاسة في الاتحادية، 'للتأكيد على الرفض القاطع لنظام يرغب في فرض إرادته المنفردة على الشعب، ويدير البلاد لصالح جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي لها الرئيس ويدافع عن مصالحها فقط بدلا من أن يكون رئيسا لكل المصريين'.

واعتبرت الجبهة ان تظاهرات الجمعة ستكون تعبيرا عن الغضب الشعبي الكبير من 'سياسات الرئيس وجماعة الإخوان المسلمين الذين يدفعون البلاد نحو الهاوية'.

وشددت على رفع تظاهرات الجمعة شعار 'سلمية..سلمية' وعلى إدانتها لأعمال العنف وتخريب المنشأت والممتلكات العامة والخاصة.

ميدانيا، ارتفعت حصيلة المواجهات بين متظاهرين وقوات الامن منذ اسبوع في مصر الى أكثر من 70 شهبدا، بحسب ما اعلنت مصادر اعلامية متابعة أمس الخميس.

ويذكر أن شباب الثورة رفض وثسقة الأزهر ودعوة القوى السياسية للحوار، وأكد أن من يقرر هم المتظاهرون في الميدان وأن الوقت حان لاسقاط حكم الإخوان ولم يعد من مجال للحوار مع الرئيس مورسي المسؤول الأمول عن اراقة الدم المصري.

-------
وكالات

ليست هناك تعليقات: