الثلاثاء، 19 فبراير، 2013

قوات الامن السعودية تطلق النار على امرأة وطفلها ...

واستنكار شعبي واسع


الصور التي سربها عنصر الاستخبارات (Rayan) بعد استهدافها برصاص الأمن السعودي

شباب المهجر -- نفذت فرقة من قوات المهمات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية السعودية مساء الجمعة هجوماً بالأعيرة النارية استهدف سيارة عائلية كانت تقل الحاج هاني السيهاتي وابنته ياسمين (18 عاماً) وطفلها فارس (يبلغ عمره سنتين)، وأصيب الطفل في قدمه اليمنى برصاصتين فيما أصيبت والدته الشابة برصاصة في بطنها.../...

وفيما أشار بيان الشرطة في المنطقة الشرقية لحدوث اشتباك مع من أسماهم بـ”بمثيري الشغب” ذكر مصدر مطلع لـ”مرآة الجزيرة: بأن العنصر الأمني في الاستخبارات السعودية والذي ينشط على موقع تويتر بعضوية (Rayan) حيث يُسرب وبشكل دائم معلومات استباقية يهدف منها إثارة الشائعات وتشويه سمعة نشطاء الحراك وتحميلهم مسؤولية الحوادث الأمنية، قد غرّد على حسابه بتاريخ 7 فبراير الحالي وأكد بأن “هناك معلومة تفيد بأن المستهدف بالقتل هذه المرة امرأة” وأضاف المصدر: ما يثير التساؤلات حول رصد(Rayan) وعلمه بما سيقع قبل اسبوع من حادثة استهداف العائلة برصاص الأمن، وهي تسريبات كررها في حوادث قتل سابقة كعملية قتل الشهيد خالد اللباد!.

المصدر أشار بأن من الملفت أن (Rayan) هو أول مَنْ سرّب صور السيارة العائلية بعد استهدافها ما يثير التساؤل حول سرعة توثيقه للحادثة في وقت كانت السيارة في عهدة الأجهزة الأمنية.

مصدر مقرب من العائلة أكد لـ”مرآة الجزيرة” أن اطلاق النار مصدره قوات الامن المتمركزة في شارع أحد، مشيراً بأن دورية الأمن المصفحة وصلت اليهم في أقل من دقيقة فور تعرضهم لإطلاق النار، وقبل أن تتاح لهم فرصة لطلب الاسعاف والنجدة.

وذكر نشطاء أن السلطات الأمنية قد تلجأ لممارسة الضغوط والتهديدات للعائلة للتصريح بما يؤيد رواية النظام المفبركة والتي تنحو بالمسؤولية دائما على النشطاء في الاحتجاجات السلمية الميدانية.

واستنكر علماء دين ونشطاء محليون حادثة الاعتداء على عائلة السيهاتي، فقد كتب رجل الدين السيد ماجد السادة على حسابه في الفيسبوك “إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحراراً في دنياكم هذه وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عرباً كما تزعمون، ولا أحسب من يتطاول على النساء والأطفال بالترويع والأسر وأخيراً بالرصاص والقتل كذلك”.


تصريح الائتلاف حول حادثة استهداف عائلة السيهاتي


وشجب الناشط الأديب فاضل المغسل الحادثة مشدداً بأن “القطيف ليست حقلاً للتجارب الأمنية، ترمى بصدرها الرصاصات في كل مرة وتريدون الناس تسكت، هناك واجب ديني وأخلاقي لابد أن نقوم به لمنع هذه الحوادث المتكررة كل حسب استطاعته وإن اختلفنا في مناهج الحل”.

الشيخ حسن الصالح أكد بأن “كل ما أخفق النظام في شيء حاول تغطيته بافتعال حادث في القطيف.. الأخت المصابة ضحية عربدة أزلام النظام”، وأضاف: “ان الذي أطلق النار على العائلة هو نفسه الذي قتل شهدائنا”.

بدوره أصدر ائتلاف الحرية والعدالة في الجزيرة العربية بيانا سرد فيه تفاصيل الحادثة اعتماداً على بيانات سجل محضر القيد الطبي في المستشفى ونقل رواية اولياء المصابين حيث ذكر بأن المصابين تمّ اسعافهم عبر دورية أمنية الى مستشفى صفوى العام قبل نقلهم لاحقا الى مستشفى القطيف المركزي، وأكد بأن والد المصابين السيهاتي أوضح في افادته انهم تعرضوا لاطلاق النار بشكل مفاجئ ولم يسمعوا قبل اطلاق النار عليهم أي أصوات لأعيرة نارية مما يدحض ادعاءات الداخلية السعودية والتي ذكرت في بيانها حصول اطلاق عشوائي وهجوم على مركز الشرطة في بلدة العوامية حيث نسبت استهداف العائلة الى “مجهولين”.

وقد حمل الائتلاف في تصريحه النظام السعودي دماء المصابين وأكد أن استهداف النساء والاطفال تصعيد تهدف السلطة من خلاله التمهيد الى ممارسات خطيرة في المنطقة.

وختم إتلاف الحرية والعدالة بيانه بتنبيه النظام السعودي بأن جميع مؤامراته ضد الشعب مصيرها الفشل وان لجوئه للوسائل القمعية لن تطيل في أمده القصير.

يذكر أن حادثة اطلاق النار من قبل قوات الامن ليست الأولى حيث تشهد المنطقة منذ بداية الانتفاضة الشعبية اوائل عام 2011 حصاراً أمنياً متمثلاً بنقاط التفتيش وحملات متواصلة من اطلاق النار واستهداف المدنيين والتي ذهب ضحيتها 15 شهيداً وعشرات الجرحى.

----------------------
وكالات + مرآة الجزيرة

ليست هناك تعليقات: