الاثنين، 18 فبراير 2013

اشتباك بين مقاتلين من "الجيش الحر" و"حزب الله" بسورية


شباب المهجر -- ذكر نشطاء المعارضة السورية يوم الاحد 17 فبراير/شباط انه وقع يوم السبت اشتباك بين مقاتلي "الجيش السوري الحر" ومن وصفهم النشطاء بمقاتلي حركة "حزب الله" اللبنانية على الاراضي السورية بالقرب من الحدود مع لبنان، اسفر عن سقوط عدد من القتلى من الجانبين.../...

وقال النشطاء ان هؤلاء المقاتلين من حزب الله قدموا من القرى الحدودية التي يقطنها الشيعة وحاولوا بسط السيطرة على 3 قرى اخرى.

من جانبها اكدت مصادر في "حزب الله" سقوط 3 قتلى واصابة عدد آخر من اللبنانيين الشيعة المقيمين في القرى السورية بجروح، مشيرة الى انهم كانوا يدافعون عن انفسهم في ذلك الاشتباك، وهو ما كان قد أوضحهالسيد حسن نصر الله في خطاب سابق من أن اللبنانيين الشيعة القاطنين بالقرى الحدودية في سوريا يدافعون عن قراهم وأهاليهم ضد هجمات الجيش الحر التي تطالهم في عقر دارهم، وبهذا المعنى حزب الله لا يشارك في المعارك.

وفي هذا السياق اصدر المجلس الوطني السوري المعارض بيانا اتهم فيه "حزب الله" بشن هجوم مسلح على قرى أبو حوري والبرهانية وسقرجة السورية في منطقة القصير بمحافظة حمص. ووصف المجلس ذلك بانه "تدخل عسكري"، وحمل الحركة اللبنانية المسؤولية عن "خلق اجواء من التوتر الطائفي".

وقال المجلس في البيان ان "هذا الهجوم يشكل انتهاكا فاضحا للسيادة السورية والقوانين والاعراف الدولية ولميثاق الجامعة العربية. كما يشكل عدوانا على سوريا ارضا وشعبا، وعلى العلاقات السورية اللبنانية"، مطالبا الامم المتحدة والجامعة العربية والرئيس اللبناني ميشال سليمان بادانته.

لكن البيان لم يذكر أن المعتدي على السيادة السورية والشعب السوري والدولة السورية هم عصابات الارهابيين من جبهة النصرة وغيرها من الفصائل التابعة للقاعدة المسلحين من قبل اسرائيل والغرب والسعودية وقطر الذين يتدخلون بشكل سافر ومكشوف في الشأن السوري.

-------
وكالات

ليست هناك تعليقات: