الاثنين، 4 فبراير 2013

معهد "بروكنغز": على واشنطن الكف عن دعم "إسرائيل"


شباب المهجر (تقرير) -- في تقرير غريب من نوعه لمعهد "بروكنغز" الأميركي طالب المعهد "اوباما" الكف عن دعم الكيان الإسرائيلي لأن وقف الدعم لهذا الكيان يعني حل أزمة المنطقة وصيانة المصالح الأميركية فيها!.../...

وفي إشارة للتقرير إلى أنه حتى لو غير "بنيامين نتنياهو" سياسته في ولايته الثالثة فستشكل تصرفاته الهوجاء تهديدا لأمن المنطقة والعالم، قال: السؤال المهم هو كيف ستتمكن أميركا من إرغام حكومة نتنياهو اليمينية على الانصياع للقوانين الدولية والتماشي مع مصالح الولايات المتحدة؟

وذكر المعهد أن سياسة مماشاة هذا الكيان المتطرف من قبل ما أسماه "المجتمع الدولي" وخصوصا أميركا لم تعد مجدية وأضاف: "على أميركا من الآن فصاعدا التعامل مع حكومة الكيان بمزيد من الصرامة وانتهاج استراتيجية المواجهة بدلا من مماشاتها برفع الدعم الدبلوماسي عنها كخطوة اولى".

وذكر التقرير أن مواقف حكومة نتنياهو كانت سلبية تماما تجاه أميركا (التي وقفت مرارا بوجه ضغوط المجتمع الدولي ورفضت قرارات مجلس الأمن لاسيما تلك المتعلقة ببناء المستوطنات عبر "الفيتو" دعما لليكان الصهيوني)، والاتحاد الاوربي (رغم سياسته المماشية لسياسة الكيان) والمجموعة "الرباعية" (التي صب أداؤها في صالح الكيان أيضا).

واعتقد التقرير أن المداراة الدولية للكيان غيّرت توازن القوى بين الكيان والفلسطينيين لصالح الأخيرين، وأضاف: "الحكومة التي يترأسها نتنياهو والمتخلفة عسكريا واقتصاديا ودبلوماسيا عن الفلسطينيين لم تعد ترى دافعا للتفتيش عن حل".

وإذ نقل عن "وليم هيغ" وزير الخارجية البريطاني قوله: "السياسة الإسرائيلية في بناء المستوطنات ستجعل حل "الدولتين!" أمرا مستحيلا" شدد معهد "بروكنغز" على أن مواصلة دعم حكومة نتنياهو سيجر إلى عواقب وخيمة وغير متوقعة، وقال (محاولة للإيحاء بأن مشكلة الفلسطينيين تكمن فقط فيما يسمى بـ"عملية السلام"): استمرار الكيان في تقويض "عملية السلام!" سيزيد من احتمال وقوع "ربيع فلسطيني(!)".

وذكر أن الخطر الأكبر الذي يمكن أن ينجم عن استمرار بناء المستوطنات هو سقوط "السلطة الفلسطينية" (التي بذلت أميركا كل ما بوسعها للحفاظ عليها، وقال: سقوط السلطة سيجر (بزعم المعهد) إلى فراغ لن يُملأ إلا بـ"العنف!" في إشارة للمقاومة) وهو الحل الوحيد الذي سيبقى في يد الفلسطينيين.

وإذ أكد التقرير على أن فراغا كهذا سينهي مهمة "الرباعية" وقد يتطلب تدخلا دوليا، فإنه أضاف: "كل ذلك لا يمكنه أن يشكل سببا لدخول أميركا في حرب إقليمية مع الجمهورية الإسلامية بتحريض من نتنياهو، لأن الاولى منشغلة في إنهاء الحروب الطويلة الباهضة الثمن التي دخلتها في العراق وأفغانستان".

وشدد المعهد على وجود أدلة توحي بتغيير سياسة الدعم الحديدي الدولي لليكان الغاصب مشيرا إلى تصويت دول الاتحاد الاوربي في الامم المتحدة مؤخرا لصالح تشكيل الدولة الفلسطينية وترشيح "تشاك هيغل" (المخالف للحرب والمؤيد للتفاوض مع إيران) لمنصب وزارة الخارجة الأميركية كنماذج في هذا السياق، وقال: "إذا كان ترشيح اوباما لهيغل دليلا على تحديه لنتنياهو فإنه سيواجه تأييدا اوربيا ودوليا".

وصرح المعهد في الختام أنه آن الأوان لتضع أميركا حدا لسياستها مع الكيان وتغطيتها لمغامراته الخطيرة (كبناء المستوطنات) ودعمها اللامشروط لممارساته غير القانونية وإشعار نتنياهو بأنه سيكون وحيدا إذا استمر في نهجه هذا والتأسي بالدول الاوربية (حسب المعهد) في ترك نتنياهو يواجه تبعات أعماله بنفسه

-------
وكالات

ليست هناك تعليقات: