الخميس، 7 فبراير، 2013

ايران تكشف عن طائرات بدون طيار إستراتيجية ...

وتفكك شيفرة الطائرة الامريكية

 بعد عام


شباب المهجر -- أعلن مساعد وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية للشؤون البحثية والصناعية العميد محمد اسلامي، أنه سيتم في شهر ايار/ مايو القادم إزاحة الستار عن أحدث طائرة استراتيجية ايرانية من دون طيار تحلق لمسافات بعيدة وذات تقنيات متطورة.../...

وتطرق مساعد وزير الدفاع في مقابلة مع التلفزيون الايراني مساء الاربعاء، الى القدرات العسكرية التي تتمتع بها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مجال تصميم وصناعة الطائرات من دون طيار، قائلا "الطائرات من دون طيار تصنف من ناحية مدى وارتفاع الطيران الى ثلاث فئات: قصيرة (منخفضة)، متوسطة وبعيدة حيث تعتبر الطائرات من طيار بعيدة المدى بأنها استراتيجية ".

واضاف، "لقد امتلكنا قدرات تصنيع المحركات النفاثة وقمنا بنصب احدها على طائرات من دون طيار باسم (كرار) وسنعرض في المستقبل القريب طائرات من دون طيار اخرى تحلق على ارتفاع يصل الى 30 ألف قدم وبشكل متواصل يمتد الى 24 ساعة وبإمكانها أداء مهام خاصة ".

و في سياق منفصل قال قائد القوات الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية في إيران: كلما تقدمنا أكثر في فك شيفرات طائرة RQ170 الأميركية التجسسية بدون طيار عرفنا أكثر مدى فداحة الخسارة التي منيت بها أميركا، مؤكدا أن تقنيات هذه الطائرة تماثل كثيراً تقنيات الطائرات المتطورة مثل B2 و F35.

ونشر الحرس الثوري الإيراني امس الاربعاء للمرة الأولى صوراً للمعلومات التي تم تفكيك شيفرتها واستخراجها من طائرة RQ170 الأميركية التجسسية بدون طيار التي اقتنصتها قوات الحرس العام الماضي في الأجواء الشرقية للجمهورية الإسلامية في إيران. وقد تم نشر هذا الشريط لأول مرة بعد مضي سنة واحدة على ‌اقتناص جمهورية إيران الإسلامية، الطائرة الأميركية التجسسية شرق البلاد وإنزالها سالمة.

وقال العميد أمير علي حاجي زاده قائد القوات الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية في إيران في تصريح خلال عرض شريط الصور: كلما تقدمنا أكثر في فك شيفرات الطائرة عرفنا أكثر مدى فداحة الخسارة التي منيت بها أميركا؛ إذ أن التقنيات المستخدمة في هذه الطائرة تشبه كثيراً تقنيات الطائرات المتطورة التي لاتكتشفها الرادارات كطائرة B2 وكذلك مقاتلة F35.

وفي إشارته إلى محل تواجد هذه الطائرة في أفغانستان بين العميد حاجي زادة أن طائرة RQ170 كانت قد أقلعت، في رحلتها الأخيرة التي اصطادتها فيها ايران، من قاعدة في قندهار على بعد حوالي 420 كيلومتراً من الحدود الإيرانية؛ مؤكداً أن طائرات أخرى مثل طائرات MQ الاستطلاعية كانت تستخدم في تلك القاعدة.

وأضاف العميد حاجي زاده ان أكثر عمليات القصف التي كان يقوم بها الأميركيون ضد أفغانستان وباكستان كانت تبدأ من تلك القاعدة

ليست هناك تعليقات: