الثلاثاء، 12 فبراير، 2013

الأردن يحبط مخططاً لـ"القاعدة" ...

يستهدف السفارة الأمريكية بالهاون


شباب المهجر -- أحبطت المخابرات الأردنية عملية إرهابية خططت لها خلية من تنظيم القاعدة لقصف السفارة الأمريكية في عمان بقذائف الهاون عن بعد ثم اقتحامها وتفجيرها من الداخل. وفي التفاصيل التي نشرتها مواقع أردنية نقلاً عن مصدر أمني موثوق وتعززت من طرف مصدر آخر في نيابة أمن الدولة أن عناصر المخابرات العامة كانوا يتتبعون منذ مدة تحركات واتصالات المدعو جعفر سعود عبد الفتاح دردس وهو أحد عناصر القاعدة والعقل المدبر لخطة اقتحام السفارة الأمريكية في عمان، والذي كان على اتصال عبر شبكة الانترنت مع عناصر تنظيم القاعدة في الخارج.../...

ونظرا لأهمية الهدف – السفارة الأمريكية – والإجراءات الأمنية حول وداخل السفارة فقد قررت المجموعة تنفيذ الخطة على عدة محاور بالتزامن وهي :

أولاً: تنفيذ عملية عسكرية باستخدام المتفجرات لتفجير أحد المولات في عمان.

ثانياً: تنفيذ عملية عسكرية أخرى باستخدام المتفجرات لتفجير مول آخر في عمان.

وكان الهدف من التفجيرات تشتيت جهود الأجهزة الأمنية حتى يتمكن باقي أفراد المجموعة من تنفيذ العملية العسكرية ضد مباني السفارة الأمريكية بالتزامن مع التفجيرين.

ثالثاً: قصف السفارة بواسطة قذائف هاون يتم إطلاقها عن بعد, جرى التخطيط لجلبها من سورية بواسطة عناصر سورية من التنظيم!!.

رابعاً: اقتحام بوابة السفارة بواسطة سيارة مفخخة, ومن ثم قيام مجموعة تتكون من ثمانية عناصر متخفين بزي رجال الدرك الأردني باقتحام مبنى السفارة وتنفيذ عمليات قتل واحتجاز رهائن.

وقد قامت المجموعة بعملية استطلاع ومسح لمحيط السفارة الأمريكية في عبدون، وتجهيز المواد اللازمة للمتفجرات وتجميعها في منزل أحدهم, إلا أنه وقبيل وصول الخطة إلى مرحلة التنفيذ العملي قامت قوة من المخابرات العامة بمداهمة عناصر المجموعة واعتقال معظمهم, وتم ضبط كميات من الأسلحة والمواد المتفجرة وعرف من المعتقلين كل من: جعفر سعود عبد الفتاح دردس، عبد الفتاح سعود عبد الفتاح دردس، محمد يونس إبراهيم مناع، فوزي عبد الجبار حسين، عبد الله خليل محمد هندم، محمد رائد مصطفى خاطر، أيمن أحمد سلام أبو صعيليك، طارق علي محمود الشرع، أحمد محمد عبد الهادي أبو طه، عبد الرحمن صبري عبد الرحمن، علاء الدين محمد راغب درباس.

وستجري محاكمتهم جميعاً محاكمة علنية أمام محكمة أمن الدولة!!.

-------
وكالات

ليست هناك تعليقات: