الاثنين، 11 فبراير، 2013

الغنوشي يمهد لهيمنة قطر على المغرب العربي ...

انطلاقاً من تونس


شباب المهجر -- نقلت مصادر مطلعة من داخل حركة النهضة التونسية أن العلاقة بين الوزير الأول، حمادي الجبالي، وزعيم الحركة، راشد الغنوشي، تزداد توترا وتدهورا مع مرور الساعات، مضيفة في تصريح لـصحيفة "الفجر" الجزائرية إن مقترح الجبالي بتحوير حكومي يسحب البساط من حركته في إدارة الحقائب سببه الرئيسي صفقة تنسج منذ نوفمبر الماضي بين راشد الغنوشي وقطر تهدف من ورائها قطر للهيمنة على المغرب العربي انطلاقا من تونس.../...

وقالت المصادر نفسها، من مقر حركة النهضة بالعاصمة تونس: إن الخلاف بين زعيم حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي، والوزير الأول التونسي المنتمي لذات الحركة ومعه بعض القياديين يعود تاريخه إلى نوفمبر الماضي، وليس وليد اليوم، مضيفاً: إن حادثة اغتيال المعارض التونسي شكري بلعيد، دفعت بالجبالي إلى الخروج عن صمته بإعلانه مقترح إعادة تشكيل حكومة تكنوقراط من الكفاءات. ولقي هذا المقترح قبل إعلانه رسميا من الوزير الأول حمادي الجبالي معارضة كبيرة داخل مؤسسات حركة النهضة واتهم أيضا بعمله على فسح المجال لفلول نظام زين العابدين بن علي للعودة إلى الواجهة.

وبحسب مصادر الصحيفة ، تعود الأسباب الرئيسية لمقترح حمادي الجبالي بإعادة النظر في أداء الحكومة لفضح خيوط مؤامرة تحيكها دولة قطر مع زعيم حركة النهضة، راشد الغنوشي، تتمحور حول رغبة قطر في فرض نفوذها على المنطقة المغاربية انطلاقا من تونس، على أن تضمن الدوحة التأييد السياسي والعسكري الأمريكي لحركة النهضة الإسلامية في تونس خاصة خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة، وكانت هذه الصفقة بين النهضة وقطر وراء زيارات متكررة للشيخ راشد الغنوشي لقطر بعضها زيارات سرية.

ولهذه الأسباب أيضا تعرف حركة النهضة بعض الصراعات الداخلية الخفية التي قد تظهر مع مرور الأيام إلى السطح وقد تنتهي إما بمغادرة عدد من إطاراتها أو الإطاحة براشد الغنوشي.

ليست هناك تعليقات: