السبت، 2 فبراير 2013

المغرب: على هامش جامعة بروموتيوس بوجدة‎ ..


شباب المهجر (مراسلة) من ابراهيم الوهابي -- نظمت الجمعية المغربية لحقوق الانسان بشراكة مع سفارة هولاندا ووزارة التربية الوطنية جامعة بروموتيوس استفاد منها حوالي 200 تلميذ من الجهة الشرقية من الذين يتابعون دراستهم بمستويات الثالثة إعدادي والجدع مشترك والاولى باكالوريا. وطبيعي أن تعرف إقبالا بحكم الإمكانات المادية التي رصدت لها. الا انها عرفت بعض الانزلاقات قد تؤثر على سير الجمعية على المستوى الجهوي.../...

ففي يوم 29 بعد ايصال مشاركي فرع بوعرفة الى مقر الاقامة بفندق تيرمينوس و الدي يعد من اكبر الفنادق بالجهة الشرقية. ورغم ما واكب هذا السفر من تعب نظرا للبعد الجغرافي وندرة وسائل النقل تعرضت الى استفزاز من طرف المشرفة عن الجامعة اقل ما يقال عنه انه يتنافى مع مباديء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان. وكاد الأمر أن يتطور إلى الاسوء بعد دخول المسؤول الأول عن الجهة  على الخط.

واقر على انني كنت قاسيا في الرد على سلوك اعتبرته اهانة لي. لكن وبعد تدخل عضوي اللجنة الإدارية م.ك.و.ع.ص وكذلك عضو المكتب المركزي الطيب مضماض بلباقته المعهودة وطيبوبته كما يدل على دلك اسمه. تم اعتبار ما وقع جزء  من الماضي  واعتبرت ان المشكل معزولا وسيتم نسيانه بعد احتساء فنجان قهوة  في مدة لن تتعدة سويعات قليلة.

إلا أنني وفي طريقي إلى المحطة الطرقية لاستقبال أخر مشاركة من بوعرفة صادفت احد أعمدة العمل الحقوقي بالجهة الشرقية والذي لم يتخلف قط عن أي نشاط أو معركة دعت لها الجمعية وجدته في حالة غير التي اعتدت ان أجده فيها  ومرد ذلك حسب ما صرح  به لي إلى الطريقة التي تم بها  انتقاء لجنة التنظيم  حيث كانت الكلمة الفصل للاعتبارات التي  كان الكل يظن أن الجمعية قطعت معها مند المؤتمر الأخير.

أوصلت المشاركة إلى الفندق. وفي طريقي إلى مؤسسة الأعمال الاجتماعية لنساء ورجال التعليم لاخد قسطا من الراحة بعد مجهود لا تعرفه لا المشرفة ولا المسؤول المشار إليه أعلاه التقت بـ "ن.ل" سألني عن سبب وجودي في وجدة. أطلعته على السبب وفوجئت لحجم غضبه من الطريقة التي تم بها التهييء لهذه الجامعة فحسب تعبيره فلم تكلف الجهة  المنظمة نفسها عناء استدعاء العديد من المناضلين المقيمين بوجدة حتى لحضور حفل الافتتاح وان مهمة بعض المناضلين تقتصر على حد تعبيره في حضور الوقفات الداعمة للأفارقة او لجمع المساهمات لفائدتهم.

صباح اليوم الموالي وفي نفس المكان صادفت "م.ا" الذي اكتفى بالقول أن الوضع أصبح لا يحتمل السكوت عنه وان الرد سيكون في الوقت المناسب.

فهل لكل ما يقع علاقة بالاستحقاقات التي ستعرفها الجمعية قبل المؤتمر، او بعبارة اخرى هل هذه حركات تسخينية للقادم من المحطات. ام ان البعض يخشى من مشاركة أطراف أخرى في تسيير شأن الجمعية ويحرم من ممارسة الوصاية عليها.

أسئلة وأخرى ستلقي بظلالها على اللقاءات الجهوية القادمة...

ليست هناك تعليقات: