الثلاثاء، 12 فبراير، 2013

المحكمة العسكرية تعرض أدلة تدين الجزائر ...

في أحداث  أكديم إيزيك


شباب المهجر -- تواصل المحكمة العسكرية بالرباط الاستماع إلى المتهمين ال24 في ملف أحدات اكديم إزيك في جلسة تتميز بعرض محجوزات و ضعت في قفص حديدي وضمت سيوفا من الحجم الكبير و مديات، و عددا من الهواتف النقالة، و أجهزة لاسلكية ، علما أن قائمة المحجوزات شملت مبالغ مهمة من العملات الأجنبية، من مهمة بينها الدينار الجزائري و الأورو و الدولار الأمريكي.../...

وبدا واضحا من خلال الأدلة المعروضة محاولة ربط الأحداث بالجزائر لإدانتها بالوقوف وراء ما وقع بمخيم أكديم إيزيك، وهو ما يعتبر اتهاما سياسيا وليس قضائيا لانعدام الصفة والاختصاص لدى المحكمة العسكرية المغربية في ذلك.

وقد استمعت المحكمة أمس في جلسة مارطونية امتدت إلى غاية الساعة العاشرة من ليلا، الى المتهم الرئيسي في نعمة أصفاري، الذي أكد أمام رئيس الهيئة بان "أاكديم إزيك" هو نزوح جماعي للمدنيين الصحراويين من مدينة العيون، ومسار لنضال وحقوقي.

وبدا واضحا تشابه أقوال عدد من المتهمين الذين استمعت إليهم المحكمة ، و التي كانت عبارة عن رسائل موجهة بالأساس إلى المراقبين و الملاحظين الدوليين ، الذين فضلوا الاستعانة بمترجمين غير محايدين لانجاز تقاريرهم دون الترجمة التي اعتمدتها المحكمة، خاصة بعد أن أشار معظم المتهمين إلى أنهم مهددون بأحكام تصل إلى الإعدام ، وهي نفس الرواية التي عملت جبهة البوليساريو على ترويجها من اجل كسب اهتمام عدد من المراقبين و الجمعيات بالخارج.

ويذكر أن منظمة العفو الدولية وجنعيات حقوقية كانت قد طالبت السلطات المغربية بمحاكمة المشتبه بهم أمام قاضيهم الطبيعي المتمثل بالمحاكمة المدنية بدل تقديمهم إلى محاكم عسكرية، الأمر الذي يعتبر انتهاكا جسيما لحقوق الانسان.

ليست هناك تعليقات: